الثلاثاء - 16 نيسان 2024

إعلان

الأخلاق والاقتصاد ونهاية صيغة وطن

المصدر: "النهار"
مازن عبود
مازن عبود
Bookmark
تعبيرية (حسن عسل).
تعبيرية (حسن عسل).
A+ A-
ناموا على وطن. خرجوا منه بحريق ضوء. لم تتآكل اجسادهم الشيخوخة والاوهام. رحلوا في افضل مراحل حياتهم، وما كانت آمالهم قد خابت بعد، كما كتب "ارنست همنغواي" في رسالته (1919). عامان على انفجار وطن، والموت التهم حتى الادلّة والقصص والامكنة. الطائفية تلتهم كل شيء، الضحايا الركام وحتى الحقيقة. "كل الطائفيات جريمة، وكلها فتن وحروب أهلية"، وفق المطران جورج خضر. حكامنا يستدعون الانتساب الديني الذي اضحى "لباسا تتخذه الجريمة الكامنة في النفس". ماكس ويبير تكلم في "الاخلاقية البروتستانتية" عن تأثير الدين على التنمية الاقتصادية. واعتبر أنّ الاخلاقيات البروتستانتية ساهمت في تطور الرأسمالية. ولاحظ هيغينز وجود علاقة بين الدين السائد ودخل الفرد. في لبنان ركود وانهيار وعجز من جراء ضياع الاديان في بحور الطائفية، لكن من دون اطروحات ودراسات. البروتستانتية ساهمت في صعود الرأسمالية التي...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم