الإثنين - 18 كانون الثاني 2021
بيروت 15 °

إعلان

أسانج مستعدّ للتّعاون مع السويد "إذا طلبت تسليمه إليها"

المصدر: "أ ف ب"
أسانج مستعدّ للتّعاون مع السويد "إذا طلبت تسليمه إليها"
أسانج مستعدّ للتّعاون مع السويد "إذا طلبت تسليمه إليها"
A+ A-

أعلنت جنيفر روبنسون، محامية #جوليان_أسانج، أن موكلها مستعد للتعاون مع السلطات السويدية إذا طلبت تسلمه. غير أن الأولوية تبقى لتفادي ترحيله إلى #الولايات_المتحدة.

وقد أوقف مؤسس موقع "#ويكيليكس" الخميس في سفارة الإكوادور بلندن، بعدما لجأ إليها لسبع سنوات للإفلات من مذكرة توقيف بريطانية على خلفية اتهامين بالاغتصاب والاعتداء الجنسي في السويد دأب على نفيهما.

وقد سقطت الشكوى بتهمة الاعتداء الجنسي بمرور الزمن عام 2015. ثم أسقطت السويد ملاحقاتها في القضية الثانية في أيار 2017 بسبب عدم القدرة على متابعة التحقيق. لكن لدى إعلان توقيف أسانج، طالبت محامية المدعية بإعادة فتح التحقيق.

وقالت جنيفر روبنسون لقناة "سكاي نيوز" البريطانية: "نحن سعداء للغاية بالرد على هذه الأسئلة في حال طرحت، وفي وقت طرحها"، موضحة أن "المسألة المركزية في هذه المرحلة هي الترحيل إلى الولايات المتحدة".

وقد أوقف الأوسترالي البالغ 47 عاما أيضا في إطار طلب تسليم تقدمت به الولايات المتحدة التي تتهمه بـ"التآمر" على خلفية مساعدته المحللة السابقة في الاستخبارات الأميركية تشيلسي مانينغ في الحصول على كلمة سر للوصول إلى آلاف الوثائق الدفاعية السرية.

ويواجه أسانج احتمال السجن حتى خمس سنوات في هذه القضية.

وسيدرس القضاء البريطاني طلب الترحيل هذا في 2 أيار.

وقالت وكيلة الدفاع عن أسانج إنه في حال طلبت السويد ترحيله، "سنطلب حتما الضمانات عينها التي أعلناها، وهي ألا يسلّم (أسانج) الى الولايات المتحدة"، لافتة إلى أن موكلها لجأ إلى السفارة بسبب عدم توافر هذه الضمانات.

ووقع أكثر من 70 برلمانيا بريطانيا رسالة موجهة إلى وزير الداخلية البريطاني، يطالبونه فيها بإعطاء طلب ترحيل محتمل من السويد الأولوية. 

وأكدت روبنسون أن "جوليان لم يخش يوما مواجهة القضاء البريطاني أو السويدي"، و"همّنا كان ولا يزال منع ترحيله إلى الولايات المتحدة".

وقد سرّبت مانينغ مئات آلاف الوثائق السرية إلى موقع "ويكيليكس"، وهي تظهر ارتكابات الجيش الأميركي في العراق، فضلا عن وثائق ديبلوماسية سرية في عدد كبير من بلدان العالم.

ويبدو أن اتهام أسانج بالتآمر يراد منه تفادي القيود التي قد تتأتى من التعديل الأول في الدستور الأميركي، والذي يكفل حرية الصحافة.

وشددت روبنسون على أن "هذا الاتهام يطاول بوضوح أنشطة جمع المعلومات وأشكال التواصل التي يلجأ إليها الصحافيون مع المصادر طوال الوقت".

كذلك، نددت المحامية باتهامات الإكوادور لأسانج باعتماد سلوك مسيء داخل سفارتها في لندن، نافية الكلام "المريع" الصادر عن كيتو بأن موكلها تغوط على جدران السفارة.

ودعا جون شيبتون، والد جاك أسانج، أوستراليا الى إعادته إلى أراضيها.

كذلك، أعلنت الإكوادور التي سحبت اللجوء من أسانج، السبت أنها تعرضت لهجمات الكترونية، موضحة أن هذه الهجمات لم تؤثر على مواقعها الحكومية.

الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم