01-01-2019 | 00:14

"الدمية" تنتصر في "أحمر بالخط العريض"... ومفاجأة للمشاهدين: "يتبع"

"الدمية" تنتصر في "أحمر بالخط العريض"... ومفاجأة للمشاهدين: "يتبع"
Smaller Bigger

استطاع الاعلامي #مالك_مكتبي ان يحجز مكانه لدى المشاهدين الذين فضّلوا السهر في منازلهم امام الشاشات، وتحديداً على شاشة "ال بي سي آي" بعدما عرض الأحد الجزء الاول من "الدمية"، la bambola التي تروي قصة عائلة لبنانية انفصل فيها الاب حسن والام هناء، ونتيجة الخلافات، سفّر حسن بناته الثلاث منذ نحو ٢٥ سنة الى فرنسا كما ذكر "من اجل ان يعيشوا حياة افضل"، ولم يعد يعرف عنهنّ شيء منذ ذلك اليوم، الى أن قرر مكتبي فتح الملف.

مكتبي الذي قدم حلقتين تظهر من خلالهما مدى الجهد والبحث والدقة في التفاصيل للوصول الى الفتيات الثلاث، اضافة الى تركيزه على ادق التفاصيل التي تُعتبر خيوط اللقاء، منها تركيزه على العطر الذي كانت تستخدمه الأم لانعاش ذاكرة رلى، وأيضاً الدمية الصغيرة.

الحلقة التي صُور الجزء الثاني منها في إيطاليا أظهرت براعة مكتبي وفريق العمل، لا سيما رئيس التحرير جورج موسى. فمكتبي من خلال حواره والاسلوب الذي استخدمه مع الابنة الكبرى رلى، التي تغيّر اسمها الى كارلا، وهي تعاني ضياعاً بين ذاكرتها الطفولية التي لا تزال تعي كل التفاصيل وبين حياتها في إيطاليا وما عاشته من قسوة مع الام التي تبنتها.

الحلقة استطاعت ان تتصدر الترند في لبنان عبر الهاشتاغ الذي حمل اسم LaBambola حيث تكثفت التغريدات التي أثنت على حرفية مكتبي ونجاحه في استقطاب المشاهدين، وكانت من بين التغريدات تغريدة للممثل طوني عيسى الذي كتب:‏‎ " #أحمر_بالخط_العريض كل سنة منبكي معكن ومنحس مع كل حالة ومع كل شخص... شكرا مالك مكتبي شكرا lbc".

ايضا الممثلة ماغي بوغصن كانت تتابع الحلقة وتفاعلت معها وكتبت تغريدتين.

ورغم النهاية السعيدة للحلقة، بصفح رلى عن والدها، إلا أنّ البرنامج فاجأ المشاهدين عندما كتب في نهاية الحلقة... يتبع.


العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/11/2026 12:29:00 PM
في مراحل مختلفة، لجأ حزب الله،  إلى الجالية اللبنانية الواسعة في أميركا اللاتينية للحصول على الدعم
لبنان 1/10/2026 11:53:00 PM
هزة أرضية شعر بها سكان بيروت
ايران 1/11/2026 10:17:00 PM
قُتلت الطالبة الإيرانية روبينا أمينيان (23 عامًا) برصاصة في مؤخرة الرأس خلال احتجاجات طهران، فيما أُجبرت عائلتها على دفنها سرا بعد منعها من إقامة مراسم علنية، وفق تقارير حقوقية.
حارس مادورو: "في لحظة ما، أطلقوا شيئاً لا أعرف كيف أصفه، كان يشبه موجة صوتية مكثفة للغاية، شعرت فجأة وكأن رأسي ينفجر من الداخل"