الجمعة - 25 أيلول 2020
بيروت 28 °

محور العاصفة الأميركيّة التركيّة... من أندرو برانسون؟

المصدر: " ا ف ب"
جورج عيسى
Bookmark
A+ A-
حياته الشخصيّة\r\nأبصر برانسون النور في 3 كانون الثاني 1968 في ولاية كارولاينا الشماليّة. منذ 23 سنة، انتقل مع زوجته نورين إلى إزمير حيث ترأس كنيسة القيامة وخدم رعية مسيحية صغيرة مؤلفة من حوالي 25 إنجيلياً. ينتمي برانسون لإرساليّة بروتستانتيّة بريسبيتاريّة (مشيخيّة) وهي برزت خلال ما عرف بحركة الإصلاح في القرن السادس عشر. هنالك نحو خمسين مليون منتسب لهذه الكنيسة حول العالم، وقد رأى مؤسسوها أنّه تمّ تعيين "شيوخ" في أعمال الرسل لإدارة الكنائس الأولى، ولهذا تُعرف أيضاً بالكنيسة بالمشيخيّة.\r\nهنالك القليل من المعلومات المرتبطة بحياته الخاصّة أو التبشيريّة، لكنّ صحيفة "الغارديان" تشير إلى أنّه علّم أولاده على الغطس العميق كما نظّم تجمعات لحضور أفلام السينما والنزهات في الطبيعة. ويشير "المركز الأوروبّي للقانون والعدالة" إلى أنّ لدى برانسون ثلاثة أولاد تعلّموا جميعهم في تركيا بينما وُلد اثنان منهم على أراضيها. والمهمّ أنّ القسّيس الأميركيّ أبعد نفسه عن المجال السياسيّ، إذ ينقل المركز نفسه عن محاميه قوله إنّ موكّله رأى العلاقات السياسية والمالية مع الحكومات أو المجموعات الأخرى مدنّسة للمعتقدات الدينية التي يعتنقها والتي لطالما دافع عنها.\r\n\r\nكيفية وظروف احتجازه\r\nبحسب "اللجنة الأميركيّة حول الحريات الدينيّة الدوليّة" وهي لجنة حكوميّة أنشئت سنة 1998، تقدّم برانسون باستمارة لتجديد تأشيرة الإقامة في نيسان 2016. وفي 7 تشرين الأوّل 2016، استدعاه قسم الشرطة المحلّيّة فاستجاب لذلك معتقداً أنّ الأمر مرتبط بإجراء مقابلة روتينيّة لمناقشة مسألة تجديد التأشيرة. لكن منذ ذلك الحين، تمّ احتجاز القسّيس علماً أنّه أُبلِغ بأنّه سيتم ترحيله خلال 15 يوماً. أخبر...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة