22-02-2017 | 00:24

لوبن أجهضت لقاءها مع المفتي لرفضها وضع حجاب وجعجع رفض موقفها المفاضل بين الأسد والإرهاب

لوبن أجهضت لقاءها مع المفتي لرفضها وضع حجاب وجعجع رفض موقفها المفاضل بين الأسد والإرهاب
Smaller Bigger


اليوم الثاني والأخير من زيارة المرشحة الرئاسية الفرنسية رئيسة "الجبهة الوطنية" مارين لوبن، كان نقيض يومها الأول الذي تخللته زيارات رسمية هادئة للمسؤولين، إذ ألغت لقاءها المقرر مع مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان رافضة ارتداء الحجاب، وسمعت من رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع رداً واضحاً على موقفها المؤيد لبقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة، "باعتبار أن من يقترف الإرهاب يكُن إرهابيا".
استهلت لوبن يومها صباحاً بالتوجه الى دار الفتوى، غير أنها لم تلتقه بعدما رفضت وضع الحجاب، قائلة: "حين التقيت شيخ الأزهر لم أرتدِ الحجاب، ولن أرتديه الآن". وما لبثت أن غادرت الدار.
وأوضح المكتب الإعلامي في دار الفتوى أن لوبن "رفضت وضع غطاء الرأس كما هو متعارف عليه عند زيارة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، مع الإشارة الى أن المكتب الإعلامي كان قد أبلغها عبر أحد مساعديها، ضرورة (استعمال) غطاء الرأس عند لقاء سماحته، كما هو البروتوكول المعتمد في دار الفتوى. وعند حضورها، فوجئ المعنيون برفضها التزام ما هو متعارف عليه، بعدما أعطوها إياه وتمنوا عليها وضعه على رأسها، وخرجت دون إتمام اللقاء المتفق عليه مسبقا مع سماحته، وتأسف دار الفتوى لهذا التصرف غير المناسب".


بكركي
ثم انتقلت الى بكركي والتقت البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي. وعبرت عن فرحتها "بلقاء البطريرك والرسالة التي يحملها، لجهة تعلقه بالثقافة اللبنانية ودور لبنان الذي يمثل ثقافة السلام". وأشارت الى أن اللقاء تطرق الى "موضوع النازحين السوريين والعلاقة الوثيقة التي تربط لبنان بفرنسا". وشكرته لمنحها ميدالية البطريركية المارونية.
بعد ذلك، أكمل موكبها صعودا الى حريصا حيث أطلت على جونية، وتوقفت في أحد المطاعم، والتُقطت صور لها وشربت القهوة.


معراب
ومن هناك الى معراب، حيث التقت جعجع، وقالت: "تطرقنا الى الوضع الجيوسياسي للبنان وسوريا، وتبادلنا الآراء حول مصالح لبنان وفرنسا، كما أجرينا جولة أفق في المنطقة، وتبادلنا وجهات النظر بحيث كان الرأي متفقا على أهمية بقاء فرنسا ولبنان في منأى من المخاطر اليوم ومستقبلا".
وقال جعجع: "تطرقنا الى الصراع الحالي في الشرق الأوسط، وأكدت لها أنه ليس بين المسيحيين والمسلمين، بل بين الإرهاب من جهة والمعتدلين من الطوائف والدول والمجموعات كافة من جهة أخرى".
وأشار الى أنه "طرح شخصيا موضوع بشار الأسد، فأوضحت أننا جميعنا ضد الإرهاب ولكن الإرهاب لا دين له، فمن يقترف الإرهاب يكُن إرهابيا، ووفق هذا المقياس يكون بشار الأسد من أكبر الإرهابيين في سوريا والمنطقة، إذ لا يمكننا أن ننسى في لبنان الأعمال العسكرية التي قام بها نظامه مدى عشرات السنين، إضافة الى الاغتيالات التي طاولت قيادات ثورة الأرز، وهناك العديد من الدلائل والمؤشرات، أقله في المحاكمات والتحقيقات الجارية حاليا في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، والتي تدل على أن نظامه كانت له اليد الطولى في هذه الاغتيالات.
ان هذا الأمر غير مقبول بالنسبة إلينا، اذ لا يمكن أن نفكر في أي شكل من الأشكال في بقاء بشار الأسد على رأس السلطة في سوريا على خلفية كل ما يجري هناك. ونرفض القول إن البديل من الأسد هم الإسلاميون، وبالتالي نحن لا نريد هذا ولا ذاك (...)".


المؤتمر الصحافي
وظهراً، تجمع قرابة 20 ناشطاً يسارياً قرب "الزيتونة باي"، حيث كانت تعتزم عقد مؤتمر صحافي، للمطالبة بإطلاق المعتقل في السجون الفرنسية جورج ابرهيم عبد الله، مما دفعها الى إلغائه هناك، وعقده في "سمول فيل اوتيل" - بدارو. ودعت سوريا الى "خطوات لاسترداد هؤلاء اللاجئين في لبنان للاقامة في مناطق آمنة، فليست كلها في حال حرب، وعليها أن تسترد مواطنيها".
ودافعت عن موقفها المؤيد لبقاء الأسد، معتبرة أنها "تهدف إلى الدفاع عن مصالح فرنسا، وعن الوضع الذي لا يبدو فيه أن هناك قوى بديلة للاختيار بين نظام بشار الأسد والدولة الإسلامية. وقلت بطريقة واضحة جدا، إن فرنسا كانت ضحية مباشرة لهجمات من الدولة الإسلامية. ولذلك، واجبها الأول تجنب الخطر الذي تشكله الدولة الإسلامية على المواطنين الفرنسيين. وفي الوقت الحالي، يبدو أن مصلحة فرنسا هي بشار الأسد".
وعن مشروعها سحب الجنسية الفرنسية ممن يحملون جنسية أخرى، أوضحت أن "لا مفعول رجعيا لهذا القانون، وسيبقى ضمن مشاريع القوانين لدينا".

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.