تعرّض مراسل "النهار" في منطقة بشارة الخوري الزميل اسكندر خشاشو للضرب المبرح من عناصر في حركة "أمل"، الذين صادروا هاتفه ورموه أرضاً، وذلك أثناء قيامه بواجبه الصحافي في نقل ما يجري على الأرض. ثم تدخّلت عناصر من قوى الأمن لإعادة الهاتف المُصادر إلى الزميل.
إلى متى ستظلّ شبيحة الأحزاب تفرض أمراً واقعاً على الأرض؟ ألا يكفي الموت والظلم حتى "تنقصنا" عناصر الأحزاب التي تسير "عالعمياني" خلف زعيمها، من دون نقد أو محاسبة؟ أهكذا تُبنى الأوطان، وإلى متى ستظلّ الصحافة مكسر عصا. لن نسكت أبداً بعد اليوم.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
العالم العربي
3/11/2026 12:05:00 AM
أفيخاي أدرعي يرد على باسيل بعد تحميله إسرائيل مسؤولية الحرب
لبنان
3/10/2026 9:10:00 AM
أسعار المحروقات تشهد ارتفاعاً كبيراً
لبنان
3/11/2026 5:36:00 AM
"الجماعة الإسلامية" تنفي استهداف مكاتبها أو كوادرها بالغارة الإسرائيلية في بيروت