الجمعة - 18 أيلول 2020
بيروت 30 °

جوفنتوس يكشف طبيعة إصابة ديبالا

المصدر: "أ ف ب"
جوفنتوس يكشف طبيعة إصابة ديبالا
جوفنتوس يكشف طبيعة إصابة ديبالا
A+ A-

يحوم الشك حول مشاركة المهاجم الأرجنتيني #باولو_ديبالا في مباراة فريقه #جوفنتوس الإيطالي ضد #ليون الفرنسي، في إياب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا في السابع من آب المقبل، بسبب الإصابة في فخذه الأيسر.

وتعرّض ديبالا للإصابة في المباراة، التي توج على إثرها فريق "السيدة العجوز" بلقبه التاسع توالياً والـ36 في تاريخه في الدوري المحلي، عندما تغلب على ضيفه سمبدوريا 2-0، في ختام المرحلة 36، حيث أجبر على مغادرة الملعب قبل 5 دقائق من نهاية الشوط الأول، ليحل مكانه مواطنه غونزالو هيغواين على غرار البرازيلي دانيلو، الذي تعرض لإصابة في الرأس وترك مكانه لفيديريكو برنارديسكي (29).

وأكد جوفنتوس في بيان له إصابة ديبالا في الفخذ الأيسر، موضحاً أن الفحوصات الأولية التي خضع لها "كشفت عن تمدد في العضلة المستقيمة للفخذ الأيسر، وسيتم تقييم وضعه يوماً بعد يوم".

وبحسب التقديرات، يتطلب هذا النوع من الإصابات عادة ما بين 10 أيام وأسبوعين للتعافي.

وسيغيب ديبالا عن المباراتين الأخيرتين لفريقه في الدوري أمام كالياري وروما هذا الأسبوع، وقد يغيب أيضاً عن مواجهة ليون في تورينو في إياب ثمن النهائي بعدما خسر فريق جوفنتوس 0-1 ذهابا في ليون.

وكان ديبالا (26 عاماً) لاعباً حاسماً في تشكيلة جوفنتوس هذا الموسم (26 عاماً)، حيث سجل 17 هدفاً في جميع المسابقات بينها 11 هدفاً في الدوري المحلي.

وكان مدرب جوفنتوس ماوريتسيو ساري، الذي فاز بأول ألقابه المحلية في إيطاليا اعترف الأحد بالدور الكبير لديبالا في إنجاز الفريق هذا الموسم، وقال: "(البرتغالي) كريستيانو (رونالدو) وديبالا صنعا الفارق. يعود الفضل إليهما بالفوز بهذا اللقب بقدر كبير ويجب حقا شكرهما على ذلك".

أما دانيلو، فقد أثبت الفحوصات التي خضع لها عدم معاناته من أي إصابة في الرأس بعد اصطدامه برأس لاعب سمبدوريا الأوروغواياني غاستون راميريز، وسيكون بالتالي جاهزاً للمشاركة في المباريات المتبقية لفريقه.

في المقابل، سيغيب البرازيلي الاخر دوغلاس كوستا عن مواجهة ليون بسبب إصابة في فخذه الأيمن تعرض لها الأسبوع الماضي.

ويسعى جوفنتوس إلى لقبه الثالث في المسابقة القارية العريقة والأول منذ عام 1996، علماً أنه حل وصيفاً 7 مرات، كان آخرها في عامي 2015 و2017.

الكلمات الدالة