هل نجونا؟
Smaller Bigger

حلمٌ أم علمٌ هذا الحجر الصحي، وكأنّ العالم ينحصر تحت قبة منغلقة على نفسها، رغم اتساعه فقد ضاق جرّاء فيروسٍ صغير قطع دروبنا دون إنذار.

لو قال لي أحدهم يوماً إنّ هذا سيحصل، لما صدّقت. ها نحن فيها!

انقلبت موازين القوى لتقف كل الأطراف المتفقة والمتنازعة في وجه عدوّ واحد هزّ عرش البشرية وسحب البساط من تحت القوي والضعيف ليثبت للعالم أن دوام الحال من المحال. وكلما تعرضنا لحادثة فهناك أخرى غيرها.

أُغلقت المحال، وسجن الناس حيث هم، وتوقف التحليق والإبحار ومظاهر تقدم الإنسان التي استغرقت أجيالاً، لتأخذ الدنيا هدنة في خضمّ حربٍ خفية، وتطلق الطبيعة نداء استغاثة بعد اختراقنا حدودها وإحراق خضارها... نداء للبشرية لتجتمع الأسر تحت سقوفها فيتعارفوا مجدداً.

نجونا حيناً بحكم منحنى سنّة الكون؛ فبعد الهبوط لا بد من الارتفاع، وبعد الخلل نعود إلى التوازن، وخسرنا ولا بدّ أن نكسب أيضاً.

قد يختلف وضوح معالم الصورة من كل جهة، وتتفاوت فوائد الحادثة وعواقبها.. لكن يظلّ السؤال المتكرر: هل نجونا؟!



العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/9/2026 2:39:00 PM
إعادة الإعمار، وتأمين التمويل له، على أي نحو كان، بأي توجه، سيبقى منوطاً، بتشكيل "مجلس السلام"، كهيئة إشرافية، أو بالأحرى وصائية.
المشرق-العربي 1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
المشرق-العربي 1/9/2026 9:06:00 AM
الجيش السوري: دخول حافلات إلى حي الشيخ مقصود في حلب لنقل مقاتلي قوات "قسد" إلى مناطق شرق الفرات
المشرق-العربي 1/9/2026 2:05:00 PM
كانت قوات سوريا الديموقراطية "قسد" تسيطر عليهما قبل العملية الأخيرة، مع العلم أن المنطقتين يعتبران جيباً منفصلاً عن مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا.