الأربعاء - 28 تشرين الأول 2020
بيروت 26 °

إعلان

روائيّ وشاعرة ومسرحيّة ورسّامة، كيف يمضون أوقاتهم خلف الأبواب المُغلقة؟

المصدر: "النهار"
فاطمة عبدالله
Bookmark
روائيّ وشاعرة ومسرحيّة ورسّامة، كيف يمضون أوقاتهم خلف الأبواب المُغلقة؟
روائيّ وشاعرة ومسرحيّة ورسّامة، كيف يمضون أوقاتهم خلف الأبواب المُغلقة؟
A+ A-
أربعة في عالم العذابات الإنسانية وجمالياتها: الرواية، الشعر، المسرح، والرسم؛ هم اليوم خلف الجدران. كورونا سيّد العزلة، شقلب أحوال الأرض وأحالها على الاستراحة. ماذا يفعلون؟ كيف يهادنون الوقت في الحَجر؟ وأي أسئلة طُرِحت؟ المدينة فارغة، تترك في الروائي شريف مجدلاني كآبة، فيعود إلى جدران المنزل ليشعر بعزلة أقل. ماذا عن علاقة البشرية بتاريخها وحاضرها ومستقبلها ومسار الأحداث الكبرى؟ الشاعرة ندى الحاج أيضاً، في ورطة الأسئلة. تعزل نفسها في الغالب طبيعياً، تلبية لرغبة عميقة في الإصغاء لنداء داخليّ تتبعه بوعي مَن يسير على خيط رهيف، إنما الأمر يختلف اليوم. برجاء، تتحدّث الممثلة والمسرحية رلى حماده عن مراجعة العلاقات وحاجة الطبيعة إلى الصمت. تفكّر بالمسافات الفاصلة وباستراحة العالم و"بأسئلة كثيرة لا إجابات لها". الرسامة التشكيلية غريتا نوفل تفتقد الوجوه والعيون: "الأقنعة جعلتنا لا نعرف أنفسنا في المرايا. الموسيقى دعاء إلى الحرية، بها أنتقل إلى عالم آخر أقل مرارة".شريف مجدلاني: المصير خارج القبضةتطرَّق إلى العزلة في أدبه، وفي الكتابات المقبلة ستكون حاضرة. شريف مجدلاني ممن تربطهم بالجدران داخل المنزل علاقة ودّ. "أكتب على الشرفة، من حظّي أنّ مكتبي المنزليّ مطلّ على حديقة بديعة ومبنى قديم للجامعة اللبنانية، خلفه قنطرة". الأيام، إذاً، لم تختلف كثيراً، إلا لجهة شغب الأولاد في المنزل. للعزلة تعريف آخر، يشعر بها صاحب "فيلا النساء" حين يخرج. من عاداته...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة