مصادر لـ"النهار": أنغام تعتزم رفع دعوى خُلع ضد أحمد إبرهيم
Smaller Bigger

قالت مصادر مقرّبة من الفنانة #أنغام، إن الأخيرة تعتزم رفع قضية خُلع من الموزع أحمد إبرهيم، خلال الفترة المُقبلة.

وأوضحت المصادر لـ"النهار"، أن أنغام لن تتراجع عن قضية الخُلع، حال عدم إتمام الطلاق منه بالتراضي، لا سيما بعد الخلافات التي وقعت بينهما في الفترة الأخيرة، ووصول الأمر إلى ساحة مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان أحمد إبرهيم، قد كتب في حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "إنستغرام"، صباح أمس الإثنين، قائلاً: "هذه السيدة أنا أحبها والكل يعلم ولا أقبل أي إساءة لها أو المزايدة على حبي وتقديري لها، نحن تحملنا سوياً تطاولكم وتجاوزاتكم وعدم احترامكم خصوصياتنا وشوهتم حبنا وحتى هذه اللحظة، تحللون وتقررون لنا، أو تتهموني افتراءً بالسعي للشهرة، وتتهمونها بخراب بيتي زوراً".

مضيفاً: "اليوم مستحيل أستفزها أو أكون طرفاً ضدها أو ضد مصلحتها، وكلامي عن امتناني وتقديري لأم أولادي ودورها معهم كررته في أكثر من لقاء، ومستعد أن أبني لها تمثالاً لتحمّلها هي الأخرى ضغوطاً رهيبة، وهذا لا يسيء لأنغام بالعكس هي تحترم ذلك".

وتابع: "أنا وأنغام كنا سعداء لآخر لحظة رغم قسوتكم وكنت ولا أزال أراها الأجمل، ونجحنا نجاحاً ساحقاً في العمل كنت أتمنى تكراره، لو أن قدرنا هو البعد، فهذا لن يغير من مشاعري بالعكس سوف تزيد واحترامي لها محفوظ، أكثر من 17 عاماً مميزاً في عملي، لم يعرفني أحد إلا بعد زواجي منها لأنها نجمة عظيمة لن تتكرر وجمهورها ساندني كثيراً".

وتمنى أحمد إبرهيم التوفيق لأنغام: "أتمنى ربنا يزيدها جمالاً ونجاحاً ويكتب لها الصالح، الذي أوله البعد عني للأسف لكنه لن يغير من مشاعري وسوف أعيش على ذكرياتنا الحلوة".

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/9/2026 2:39:00 PM
إعادة الإعمار، وتأمين التمويل له، على أي نحو كان، بأي توجه، سيبقى منوطاً، بتشكيل "مجلس السلام"، كهيئة إشرافية، أو بالأحرى وصائية.
المشرق-العربي 1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
المشرق-العربي 1/9/2026 9:06:00 AM
الجيش السوري: دخول حافلات إلى حي الشيخ مقصود في حلب لنقل مقاتلي قوات "قسد" إلى مناطق شرق الفرات
المشرق-العربي 1/9/2026 2:05:00 PM
كانت قوات سوريا الديموقراطية "قسد" تسيطر عليهما قبل العملية الأخيرة، مع العلم أن المنطقتين يعتبران جيباً منفصلاً عن مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا.