هناك الكثير من التفسيرات حول كلمة "باشا" وأصلها ومن أين جاءت. ما نعلمه أنّها تابعة لأيّام الحكم العثماني وانتقلت حتى يومنا هذا. والباشا هو لقب نستخدمه من أجل أن نزيد من رتبة الشخص لا العكس. لكن هذه الكلمة تشار إلى شخص كان يطلق السلطان عليه هذا الاسم، وهو يأتي في المرتبة الثانية بعد لقبه.
هذه الكلمة استخدمت أولاً من قبل الأيوبيين وكانت تشار إلى المماليك ومعناها حرفياً هو "حامل حذاء السلطان"، وأصلها من الفارسيه من كلمة باديشاه وتعني خادم السلطان.
الكلمة قد تبدو سلبية، لكنّها مثل كلمة "حمار شغل"، أي أنّها سلبية بمعنى إيجابي.
والرواية تقول إنّه خلال الحكم العثماني في الآستانة، كان السلطان يجلس على كرسي مرتفع فوق الجميع، وكان كل من يريد أن يقف بجانبه، يصل إلى قدميه فقط. ومن هنا، كان المقربون من السلطان أي "الباشوات" والذين يحظون على رضاه، يقفون بمحاذاته أي بالقرب من حذائه وبمسافة تبعد مترين. ومن هنا جاء أنّ الباشا يعني من يقترب من حذاء السلطان أو حامل حذائه، وهو أمر إيجابي بالنسبة للشعب آنذاك.
لذلك، تذكّر، حينما تنادي أحداً في الدولة أو أي عسكري بالـ"باشا" فأنت تناديه باسم حامل حذاء السلطان أو حامل حذاء الحاكم، وهو أمر ليس لطيفاً كما نظن اليوم، مثلما تنادي الشخص الماهر بـ"حمار شغل".
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
العالم العربي
1/9/2026 2:39:00 PM
إعادة الإعمار، وتأمين التمويل له، على أي نحو كان، بأي توجه، سيبقى منوطاً، بتشكيل "مجلس السلام"، كهيئة إشرافية، أو بالأحرى وصائية.
المشرق-العربي
1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
المشرق-العربي
1/9/2026 9:06:00 AM
الجيش السوري: دخول حافلات إلى حي الشيخ مقصود في حلب لنقل مقاتلي قوات "قسد" إلى مناطق شرق الفرات
المشرق-العربي
1/9/2026 2:05:00 PM
كانت قوات سوريا الديموقراطية "قسد" تسيطر عليهما قبل العملية الأخيرة، مع العلم أن المنطقتين يعتبران جيباً منفصلاً عن مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا.