الأحد - 27 أيلول 2020
بيروت 29 °

عاشوراء لبنان أكثر حشداً وتنظيماً وطقوساً

المصدر: " ا ف ب"
بتول بزي
بتول بزي
Bookmark
عاشوراء لبنان أكثر حشداً وتنظيماً وطقوساً
عاشوراء لبنان أكثر حشداً وتنظيماً وطقوساً
A+ A-
المشهد الذي اعتاده أبناء الطائفة الشيعية في لبنان والعالم يتكرر كلّ عام مع حلول #عاشوراء. باتت الذكرى حدثاً منتظراً من الكبار والصغار. يتحضّر الجميع "لوجستياً" بالدرجة الأولى: ترفع الرايات السود في الشوارع، تتزين المناطق ودور العبادة والقاعات المركزية التي تقام فيها المجالس العاشورائية اليومية بالشعارات المعبّرة، وتصطفّ "المضافات الحسينية" إلى جانب الطريق كجزء من صورة الذكرى الثابتة.هذا في الشكل، أمّا في المضمون، فعاشوراء بالنسبة للبيئة الشيعية أكثر من مجرد مناسبة دينية سنوية اعتادوا إحياءها. هي ثقافة قائمة بحدّ ذاتها. يتحضّرون لها نفسياً، كالانتقال بأفكارهم ووجدانهم وأسلوب عيشهم، خلال الأيام العشرة، إلى مكان الحدث قبل 1400 عام في #كربلاء. \r\nيحرص "حزب الله" وحركة "أمل"، الجهتان المنظمتان الأساسيتان، على إحياء عاشوراء في كلّ المناطق اللبنانية، حتى تلك المعروفة بتنوّعها الديني. في الضاحية الجنوبية، يقيم "الحزب" مجلسه المركزي في "مجمّع سيد الشهداء" في الرويس، وهو المكان الرئيسي الذي ينظّم فيه نشاطاته السياسية والدينية. أمّا "أمل" فلها مجلس عاشورائي مركزي أيضاً في منطقة معوض. المشهد بين المكانين لا يختلف كثيراً. يتجمّع الرجال والنساء والفتيان بعد صلاتي المغرب والعشاء بلباسهم الأسود الكامل. يأخذون أماكنهم بانتظام، بانتظار بدء المراسم، فالمجلس بات جزءاً من أسلوب حياتهم اليومي عند التوقيت ذاته.يقف حول مداخل "المجمع" فتيان تلفّ العصبات جباههم. يحملون صناديق لجمع التبرعات، مردّدين جملة حفظوها جيّداً: "ادعموا مجالس أبي عبد الله الحسين يا مؤمنين". الجميع بالنسبة لهم "مؤمنون". عند سؤالهم يقولون إنّ "من حضر لإحياء عاشوراء، حضر بإيمانه الكامل لعزاء الإمام الحسين، والكل هنا سواسية". يضيف أحدهم: "لا...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة