السبت - 15 أيار 2021
بيروت 22 °

إعلان

"لحظة هروب سجناء من سجن الهلال بالمثنّى في العراق"؟ إليكم الحقيقة FactCheck#

المصدر: خدمة تقصي صحة الأخبار، أ ف ب
لقطتا شاشة من الفيديو المتناقل بالمزاعم الخاطئة (تويتر).
لقطتا شاشة من الفيديو المتناقل بالمزاعم الخاطئة (تويتر).
A+ A-
بعد ساعات على فرار 21 موقوفاً متهمين بقضايا إرهاب ومخدرات من أحد السجون العراقية فجر الأحد، نشرت وسائل إعلام وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي باللغة العربية مقطعاً مصوّراً قيل إنه يُظهر عملية الفرار هذه. لكن الادعاء غير صحيح، والفيديو المتداول يعود إلى العام 2019.
 
يظهر في الفيديو عدد من الأشخاص وهم يهربون على ما يبدو، على مقربة من شارع عام تمرّ فيه سيارات مسرعة.
 
ونشرت هذا الفيديو وسائل إعلام عربيّة، وصفحات على مواقع يوتيوب وفيسبوك وإنستغرام وتويتر.

جاء في التعليقات المرفقة ما يشير إلى أنه يُظهر "هروب 21 سجيناً من سجن الهلال في محافظة المثنّى".
 
 
 ماذا جرى في سجن الهلال؟
فجر الأحد، هرب 21 موقوفاً من المتهمين بقضايا إرهاب ومخدّرات من سجن الهلال في محافظة المثنّى جنوب بغداد، بحسب ما أعلنت السلطات.

وتمكّنت السلطات من توقيف عشرة من السجناء الفارّين بعد عمليات مطاردة، وفقاً لوزارة الداخلية.

وبحسب صحافيي فرانس برس في بغداد، بات هروب السجناء أمراً شائعاً في العراق، وكثيراً ما يحدث بالتواطئ، مقابل دفع رشاوى للسجّانين بينما يحصل معتقلون آخرون على مساعدة من فصائل مسلحة أو رجال قبائل يكونون عادة مدججين بأسلحة ثقيلة.

وتؤكد مصادر أمنية وقضائية أن عدد سجناء وزارة العدل وحدها يفوق حاليا الطاقة القصوى للسجون بمرة ونصف، مشيرة إلى أن زنزانة بمساحة 20 مترا يفترض أن تتسع لنحو عشرين سجينا، تضم حاليا نحو خمسين منهم.

حقيقة الفيديو
لكن الفيديو المتداول لا شأن له بذلك.

فالتفتيش عن صور منه على محرّكات البحث يُظهر أنه قديم.

وجاء في التعليق المرفق به آنذاك أنه يصوّر هروب تجّار مخدّرات من سجن القناة في بغداد.

والفيديو منشور في الرابع عشر من آب 2019 على موقع يوتيوب.

 
وتبيّن أن منصّة "التقنية من أجل السلام" العراقية المعنيّة بالردّ على الأخبار المضلّلة، أصدرت تقريراً حول هذا الفيديو مساء الأحد، أي بعد ساعات على بدء انتشاره.
 
 خدمة تقصي صحة الأخبار، وكالة فرانس برس
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم