اليونيفيل: مقتل جندي من قوات حفظ السلام في انفجار قذيفة قرب عدشيت القصير جنوب لبنان
أعلنت قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) الاثنين مقتل أحد جنودها بانفجار مقذوف في مواقع لها في جنوب لبنان، مشيرة إلى أن مصدر المقذوف غير معروف حتى الآن.
وأوردت القوة في بيان: "قُتل جندي حفظ سلام بشكل مأساوي وأُصيب جندي آخر بجروح خطيرة ليلة أمس، إثر انفجار مقذوف في موقع تابع لليونيفيل بالقرب من عدشيت القصير".

وقالت اليونيفيل: "لا نعرف حتى الآن مصدر المقذوف. وقد بدأنا تحقيقاً لتحديد ملابسات الحادث".
ودعت اليونيفيل "جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، وضمان سلامة وأمن أفراد وممتلكات الأمم المتحدة في جميع الأوقات، بما في ذلك الامتناع عن أي أعمال قد تُعرّض جنود حفظ السلام للخطر".
وكانت المتحدثة باسم القوة كانديس أردييل أفادت وكالة فرانس برس في وقت سابق بأن "مقذوفاً انفجر في أحد مواقعنا في عدشيت القصير"، مشيرة إلى وقوع إصابات.
وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أنّ ضربة استهدفت مقر الكتيبة الاندونيسية في عدشيت القصير.
وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان في الثاني من آذار/مارس بعدما أطلق "حزب الله" صواريخ على إسرائيل ردّاً على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي.
وتردّ اسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان.
بالإضافة إلى الغارات، تتوغل القوات الإسرائيلية داخل العديد من البلدات في جنوب لبنان، حيث أعلن مسؤولون إسرائيليون عزمهم إقامة منطقة أمنية تمتد حتى نهر الليطاني، أي لمسافة ثلاثين كيلومتراً من حدود الدولة العبرية، قالوا إنها من أجل إبعاد مقاتلي حزب الله وحماية سكان مناطقها الشمالية.
ويعلن حزب الله من جهته الاشتباك مع القوات الإسرائيلية المتوغلة داخل الأراضي اللبنانية واستهدافها.
ومنذ بدء الحرب الأخيرة بين حزب الله واسرائيل، أعلنت يونيفيل أكثر من مرة إصابة مواقع لها بقذائف، آخرها في 23 آذار/مارس حين أشارت القوة إلى أن مقرها العام في بلدة الناقورة أصيب بمقذوف يرجح أن جهة "غير تابعة للدولة" قد أطلقته.
وفي 7 آذار/مارس، أصيب ثلاثة جنود غانيين بإطلاق نار في بلدة حدودية في جنوب لبنان.
نبض