شارة محمود عباس تثير غضب الخارجية الإسرائيلية

اسرائيليات 25-09-2025 | 09:11

شارة محمود عباس تثير غضب الخارجية الإسرائيلية

جاء في منشور للخارجية على منصة "إكس": "النفاق الخطير لمحمود عباس. في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، كان يرتدي دبوساً على شكل مفتاح – وهو رمز لا لبس فيه لهدفه المتمثل في محو إسرائيل".
شارة محمود عباس تثير غضب الخارجية الإسرائيلية
محمود عباس (مواقع)
Smaller Bigger

انتقدت وزارة الخارجية الإسرائيلية المظهر الخارجي للرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال كلمته أمام مؤتمر الأمم المتحدة، بسبب ارتدائه شارة على شكل مفتاح على صدره، واعتبرتها تذكيراً بحرب 1948 وما رافقها من نزوح جماعي للفلسطينيين.

وكان عباس قد ألقى كلمته في 22 أيلول/سبتمبر عبر تقنية الفيديو، ضمن الجولة الثانية من مؤتمر التسوية الفلسطينية – الإسرائيلية المنعقد على هامش الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة. 

 

محمود عباس (مواقع)
محمود عباس (مواقع)

 

وجاء في منشور للخارجية على منصة "إكس": "النفاق الخطير لمحمود عباس. في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، كان يرتدي دبوساً على شكل مفتاح – وهو رمز لا لبس فيه لهدفه المتمثل في محو إسرائيل".

وزعمت الخارجية أن عباس يريد "فيضاناً خاصاً به تحت ستار الدولتين: دفع ملايين من أحفاد العرب الذين غادروا إسرائيل في عام 1948 إلى إسرائيل لمحو الدولة اليهودية الوحيدة". 

وأضافت الخارجية الإسرائيلية أن المفتاح "الذي يحمله عباس هو خطة منظمة التحرير الفلسطينية القديمة: دولتان لشعب فلسطيني واحد وتدمير الدولة اليهودية. هذا لن يحدث".

 

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

آراء 10/11/2026 7:29:00 AM
كان هناك قصر نظر، ولم يكن أحد يتوقع أن يرى الكويت شبيهة بالحالة التي شهدتها دول عربية وإسلامية ما قبل انفجار الأوضاع فيها.
ثقافة 10/9/2026 5:11:00 AM
لا سبيل إلى إنقاذ الموقوف في معمل البصل إلا بالوصول إليه قبل الإنطلاق به إلى دمشق
لبنان 10/11/2026 4:23:00 PM
مسؤول أممي: رسالة إسرائيلية تُفيد بأنّ تل أبيب تنتظر أصغر ردّ من "حزب الله" ولو أطلق صاروخاً واحداً أو مسيرة في اتجاه شمال إسرائيل، "ستُقدم على الرد في الجنوب وكل المناطق التي ينتشر فيها حزب الله وجمهوره في الجنوب والبقاع وصولا إلى الضاحية الجنوبية".
لبنان 10/11/2026 12:00:00 AM

تحدثت تقارير إضافية عن تفاصيل جديدة عن شحنة المتفجرات التي ضُبطت على حاجز ضهر البيدر، فكشفت أنها كانت تحتوي على مسامير وكرات معدنية، وأن وجهتها كانت الضاحية الجنوبية لبيروت، لتسليمها إلى شخص يُدعى ذو الفقار.