بومبيو: النمو الاقتصادي هو الطريق إلى السلام وأتمنى التوفيق للشرع
في جلسة بعنوان "The Geopolitical Reset"، تناول وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو موقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المشهد الجيوسياسي المتغيّر وسط تجدد المنافسة بين القوى العظمى، مستنداً إلى عقود من الخبرة في أعلى مستويات الدبلوماسية والسياسة الخارجية والشؤون العالمية، فشدد خلال جلسة ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات في دبي على أن المسألة الأهم اليوم هي "أن ندفع باقتصاداتنا إلى الأمام، فالطريق الفعلي إلى السلام هو النمو الاقتصادي".
وبحسبه، يحاول ترامب جاهداً أن يقول لدول العالم: "إن كنتم ستطلبون من الولايات المتحدة أن تتخذ عنكم القرار كيف ستحكمون دولكم، فهذا صار من الماضي".
وقال بومبيو: "لا أظن أن هذا الكلام يعني قطع العلاقات مع أوروبا، أو مع الحلفاء في الضفة الأخرى من المحيط الأطلسي، فهذه روايات إعلامية لا أكثر، بينما في الواقع أظن أن العالم تجاوز هذه الأنماط من الحكم، وعلى كل دولة أن تتحمل مسؤولية أمنها الخاص، وحينها ستستمر الولايات المتحدة في العمل مع الجميع، مع حلفائنا الإماراتيين، ومع حلفائنا في أوروبا، لتعزيز السلام والأمن الإقليمي والدولي، بعد الاعتماد على أنماط من الحكم تقوم على الجدية في اتخاذ القرارات، بطريقة فشلت أوروبا في اعتمادا طوال 40 عاماً".

كذلك، تحدث بومبيو عن الرئيس السوري أحمد الشرع، وقال إنه القائد في سوريا اليوم، "ونحن نتمنى للقادة النجاح، وأن يقضوا على جماعة الإخوان المسلمين والمتطرفين، وأن يسمحوا للأكراد والدروز والمسيحيين والمسلمين في سوريا بأن يعيشوا حياتهم، وأن يسود التسامح".
وأضاف: "عرفت السيد الشرع منذ فترة طويلة، منذ كنت مديراً لوكالة الاستخبارات المركزية، ولست خطأ، أليس كذلك؟ فقد أعلنا عن مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يدلنا عليه، فقد كان إرهابياً من تنظيم القاعدة".
وتابع بومبيو: "نأمل جميعاً أن يقود سوريا إلى حال أفضل، وهذا أمر مهم للمنطقة ولتحقيق الاستقرار الإقليمي في سوريا، لذلك أنا أسانده، وأتمنى أن نؤدي جميعاً دورنا في مساعدته على النجاح في توحيد أمة مُمزقة جداً، ليتمكن من إعادة من 5 إلى 7 ملايين شخص كانوا لاجئين خارج سوريا إلى منازلهم يوماً ما"، لافتاً إلى أن هذه مهمة صعبة جداً لأي شخص، "وبتاريخ مثل تاريخه أعتقد أن ذلك يجعل من نجاحه مسألة أشد تعقيداً، لكنه الرئيس اليوم، وعلينا جميعاً أن نأمل أن يكون قادراً على الوفاء بما وعد به".
نبض