انطلقت في إمارة دبي، اليوم الثلاثاء، فعاليات "القمة العالمية للحكومات 2026"، تحت شعار "استشراف حكومات المستقبل"، والتي تُركّز على تطوير السياسات الحكومية، وتعزيز التعاون الدولي، في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والتقنية.
وتستمر القمة حتى 5 شباط/فبراير الجاري، وتجمع أبرز صناع القرار والقادة العالميين لمناقشة مستقبل العمل الحكومي والتحديات العالمية الراهنة.
وتُحدد الجلسة الافتتاحية مسار ثلاثة أيام من الحوار والتعاون والعمل، حيث يجتمع قادة العالم والمبتكرون وصناع التغيير بالتزام مشترك نحو تشكيل حكومات تخدم أسمى تطلعات البشرية.
"النهار" في تغطية مباشرة لفعاليات "القمة العالمية للحكومات 2026" لحظة بلحظة...
اعتبرت مديرة منظّمة اليونيسف لدول مجلس التعاون الخليجي لنا الوريكات اليوم الثلاثاء أن "أجندة المنظّمة واضحة وتتعلّق بالأطفال واليافعين والأمهّات والعائلات المهمشة، ونركّز أيضاً على أوضاعهم في مناطق الحروب والنزاعات".
وأضاف، في حديث خاص لـ"النهار" على هامش انعقاد القمة العالمية للحكومات في دبي: "نتمنّى أن يستمر الدعم ليس فقط المالي ولكن لإيجاد حلول مستدامة وحلول سلمية في هذه المناطق لكي نقدّم المساعدات الإغاثة ونعمل أيضاً على إعادة الإعمار"، مضيفة: "نتمنّى أن نتحدّث مع الحكومات ومع الشركاء بشأن هذه الأجندة".
ولفتت الوريكات إلى "أنّنا نعمل مع حكومات دول الخليج العربي ومنها الإمارات في مجال توظيف الذكاء الاصطناعي لحماية الأطفال وتحسين التعليم والصحّة لأن التكنولوجيا مهمّة جدّاً في تحسين التقديمات الاجتماعية للعائلات، لكن يجب أن نتذكّر أن هناك دول كثيرة لا يملكون وصول للتقنيات وهذا يمكن أن يزيد من الفجوة وعدم المساواة".
وختمت: "دورنا مهم من ناحية مناصرة وتأييد الحشد لتوظيف هذه الإمكانيات في جميع الدول بطريقة متساوية".
في جلسة بعنوان "The Geopolitical Reset"، تناول وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو موقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المشهد الجيوسياسي المتغيّر وسط تجدد المنافسة بين القوى العظمى، مستنداً إلى عقود من الخبرة في أعلى مستويات الدبلوماسية والسياسة الخارجية والشؤون العالمية، فشدد خلال جلسة ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات في دبي على أن المسألة الأهم اليوم هي "أن ندفع باقتصاداتنا إلى الأمام، فالطريق الفعلي إلى السلام هو النمو الاقتصادي".
