كفاح الشباب من أجل المناخ... السويديّة غريتا تونبرغ تنال "جائزة الحريّة"

21 تموز 2019 | 18:13

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

تونبرغ (في الوسط) حاملة "جائزة الحرية"، وبدا شاي (الى اليمين) وغوتييه (أ ف ب).

تسلمت المراهقة السويدية #غريتا_تونبرغ، الوجه الأبرز في كفاح الشباب من أجل المناخ، "#جائزة_الحرية" لعام 2019 في مدينة كاين غرب #فرنسا، في حضور محاربين قدامى شاركوا في إنزال الحلفاء في نورماندي خلال الحرب العالمية الثانية، على ما أفاد مصور من وكالة "فرانس برس".

وأبدت الفتاة البالغة 16 عاما "بالغ الامتنان" لهذه المكافأة، معلنة أنها ستقدم المبلغ المرفق مع الجائزة، وقدره 25 ألف أورو، إلى أربع منظمات تعمل من أجل العدالة المناخية، وتساعد سكانا في النصف الجنوبي من العالم تضررت بلدانهم بشدة من جراء أزمة التغير المناخي.

وقد مُنحت تونبرغ الجائزة أمام مئات الأشخاص، بينهم رموز من مرحلة إنزال الحلفاء في منطقة نورماندي الفرنسية عام 1944، كالفرنسي ليون غوتييه والأميركي تشارلز نورمان شاي، وهما عرابا جائزة الحرية.

وقال شاي: "ناضلت عندما كنت جنديا من أجل الحرية ولتحرير أوروبا والعالم من النازية قبل 75 عاما. لكن لا معنى لذلك إذا ما كانت الطبيعة الأم تنزف بشدة، وحضارتنا تنهار بسبب السلوكيات البشرية غير الملائمة".

وأكدت تونبرغ، في كلمتها، أنها أمضت يوما "لن تنساه أبدا" على شاطئ أوماها بتيش برفقة تشارلز نورمان شاي.

وقالت: "أقلّ ما في وسعنا فعله لتكريم هؤلاء هو وقف تدمير هذا الكوكب الذي كافح من أجله تشارلز وليون وأصدقاؤهما بهدف إنقاذنا".

وأضافت: "سبعة ملايين شخص يموتون بسبب أمراض متصلة بتلوث الهواء سنويا. ثمة حرب صامتة تدور راهنا".

وأشارت إلى أن "الرابط بين الطوارئ البيئية والمناخية وحالات الهجرة الكثيفة والمجاعة والحرب ليس بديهيا لأناس كثر. هذا الأمر يجب أن يتغير".

وتكرّم "جائزة الحرية" الناشطين في المعارك من أجل الحرية في سائر أنحاء العالم. وهي تمنح بنتيجة تصويت رقمي متاح للشباب من العالم أجمع.

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard