طاقم الرحلة "محظوظ"... ثلاثة رواد إلى الفضاء تزامناً مع الذكرى الخمسين لـ"أبولو 11"

21 تموز 2019 | 11:00

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

الرحلة إلى الفضاء.

انطلق ثلاثة رواد فضاء من الولايات المتحدة وروسيا وإيطاليا نحو محطة الفضاء الدولية في رحلة تتزامن مع الذكرى السنوية الخمسين لهبوط الإنسان للمرة الأولى على سطح القمر.

وانطلق رواد الفضاء، الأميركي أندرو مورغان من وكالة ناسا والروسي ألكسندر سكفورتسوف من وكالة الفضاء الروسية (روسكوسموس) والإيطالي لوكا بارميتانو من وكالة الفضاء الأوروبية، عند الساعة 16,28 بتوقيت غرينيتش أمس السبت من قاعدة بايكونور في كازاخستان (22,28 بالتوقيت المحلي).

وبرمجت هذه المهمة في ذكرى مرور خمسين عاما على نزول رائدي الفضاء الأميركيين نيل أرمسترونغ وباز ألدرين على سطح القمر عبر مهمة "أبولو 11" سنة 1969.

ومن بين الرواد الثلاثة الذين يتوجهون السبت إلى محطة الفضاء الدولية، وحده الروسي سكفورتسوف (53 عاما) كان قد ولد عند حصول هذا الحدث التاريخي الذي شكّل انتصارا للولايات المتحدة على الاتحاد السوفياتي في السباق نحو الفضاء.

ومع مهمتين على متن المحطة في رصيده، سيكون رائد الفضاء المحنك هذا قائدا للرحلة التي تنطلق من سهوب كازاخستان.

وفيما يشارك الأميركي أندرو مورغان في أولى مهماته من هذا النوع، سبق للوكا بارميتانو أن أقام لفترة 166 يوما في محطة الفضاء الدولية سنة 2013. وخلال هذه المهمة، أصبح هذا الرجل أول إيطالي يخرج إلى الفضاء.

وكان لهؤلاء الرجال الثلاثة ماض عسكري قبل خوض مجال الملاحة الفضائية.

وخلال مؤتمر صحافي قبل الإطلاق، قال لوكا بارميتانو (42 عاما) إن طاقم الرحلة "محظوظ" لأنه حصل على "امتياز" الانطلاق في مهمة إلى محطة الفضاء الدولية في يوم الذكرى السنوية الخمسين لهبوط الإنسان على سطح القمر.

ولفت إلى أن رواد الفضاء الثلاثة سيضعون شارة خاصة لمناسبة هذه الذكرى.

ووصف الأميركي مورغان هذه الخطوات الأولى للإنسان على القمر بأنها "نصر للبشرية جمعاء"، لكنه تفادى الرد على سؤال بشأن رأيه في شأن إمكان وضع رواد فضاء روس قدمهم يوما ما على سطح القمر. وأشار إلى أن ناسا "أكثر قدرة" على إنجاز خطوات كبرى "في إطار التعاون الدولي".

بعد نصف قرن على مهمة "أبولو 11"، لا تزال المنافسة مستعرة بين روسيا والغرب في تطوير القدرات الفضائية، رغم أن محطة الفضاء الدولية تشكل مساحة تعاون بين هذه القوى منذ تدشينها في 1998.

وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من ناحيته وكالة ناسا بإرسال بشر مجددا إلى القمر في مهلة أقصاها 2024، كمحطة تسبق مهمة أميركية نحو المريخ.

وسيشكل هذا المشروع الطموح المسمى "أرتيميس" أول عودة لرواد الفضاء إلى القمر منذ 1972. غير أن بعض الخبراء يرون أن هذه المهلة غير واقعية نظرا إلى القيود المتصلة بميزانية وكالة الفضاء الأميركية والتأخر في تطوير الجيل الجديد من الصواريخ والتجهيزات اللازمة.

ومنذ سحب المكوكات الفضائية الأميركية من الخدمة سنة 2011 بعد تسييرها لثلاثين عاما، لم تعد سوى مركبات "سويوز" الروسية الصنع متوفّرة لنقل الرواد إلى محطة الفضاء الدولية ومنها.

غير أن فشل عملية إطلاق في تشرين الأول 2018 وفضائح الفساد في وكالة الفضاء الروسية (روسكوسموس) والمنافسة مع شركة "سبايس إكس" لإلون ماسك تهدد مستقبل هذا الامتياز الحصري.

وفي مطلع الشهر الفائت، أعلنت وكالة #ناسا أنها ستنظم للمرة الأولى رحلات سياحية على متن محطة الفضاء الدولية عبر مركبات من تصنيع "بوينغ" و"سبايس إكس". وتبلغ كلفة الإقامة في المحطة لثلاثين يوما 58 مليون دولار للراكب الواحد.

وسبق لروسيا أن أرسلت سبعة سياح إلى المحطة، وهي تعتزم بحسب وكالتها الفضائية استئناف هذه الرحلات اعتبارا من سنة 2021.

تقنيات حديثة لجراحات الكتف ابتكرها جراح لبناني لامع في الولايات المتحدة الاميركية

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard