الأرض الزرقاء... صورة من سطح القمر؟ FactCheck#

19 تموز 2019 | 16:22

المصدر: "Snopes- Hoax Alert"

  • المصدر: "Snopes- Hoax Alert"

الصورة المتناقلة على وسائل التواصل (فايسبوك).

هل التقط القمر الاصطناعي لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) هذه الصورة للأرض من سطح القمر؟

لا، هذا الزعم ليس صحيحًا: الصورة مركبة رقميا. وقد أنجزها الفنان رومولو تافاني #Romolo_Tavani، ولم تلتقطها "#الناسا" في هذا الشكل، رغم أنها تحتوي على عناصر من صور مختلفة التقطتها الوكالة سابقا.

الصورة انتشرت اخيرا على نطاق واسع على موقع "الفايسبوك"، مع تعليق:

A view of Earth from The Moon taken by NASA، اي منظر للأرض التقطته الناسا من سطح القمر، علما انه سبق ان انتشرت عام 2018 مع الزعم ذاته، كما نرى هنا وهنا.  

يبيّن البحث ان هذه الصورة مركبة رقميا، اقله من صورتين. ويمكن ايجادها على مواقع الكترونية لتخزين الصور، مثل Shutterstock، حيث قُدِّمت الصورة كالآتي:

Blue earth seen from the moon surface: Elements of this image are furnished by NASA، اي الارض الزرقاء كما تشاهد من سطح القمر: عناصر في هذه الصورة مزودة بواسطة الناسا.

وقد حملت الصورة توقيع الفنان الرقمي رومولو تافاني Romolo Tavani .

ومع انه لم يمكن ايجاد الصورة الأصلية المستخدمة لإنجاز الصورة المركبة المتناقلة، غير اننا وجدنا بعض الصور الأصلية التي تظهر الأرض من سطح القمر. الصورة ادناه (للناسا) التقطها رائد الفضاء مايكل كولينز في 21 تموز 1969 خلال مهمة أبولو 11.


Embed from Getty Images

وبعد سنوات قليلة، التقط طاقم "أبولو 17" صورا أخرى للأرض من سطح القمر. الصورة ادناه التقطها رائد الفضاء يوجين سيرنان في 12 كانون الاول 1972. ويظهر فيها الرائد هاريسون شميت واقفا قرب العلم الأميركي على سطح القمر، والأرض في الخلفية.

Embed from Getty Images

من جهة اخرى، تقدّم مقالة في موقع Universe Today مزيدًا من المعلومات عن كيفية توقّع مشاهدة الأرض من سطح القمر. على سبيل المثال، تمرّ الأرض بمراحل، على غرار القمر، مما يعني أنه سيمكن رؤيتها كاملة في بعض الليالي، ومظلمة جزئيًا في ليال اخرى.





ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard