الخلاف الأميركيّ-التركيّ... كيف قد يدفع أنقرة للتقرّب أكثر من طهران؟

19 تموز 2019 | 11:11

المصدر: "النهار"

يتوقّع مراقبون أن ينعكس التوتّر الأميركيّ-التركيّ بسبب صفقة أس-400 مزيداً من التقارب بين إيران وتركيا. لا تزال قضيّة مساعدة أنقرة الإيرانيّين على التهرّب من العقوبات الأميركيّة قبل التوصّل إلى الاتّفاق النووي سنة 2015 محور خلاف أساسيّ بين الحليفين الأطلسيّين، وقد يترتّب عليها غرامات كبيرة على الأتراك في المستقبل القريب.

قبل إعادة فرض الإدارة الحاليّة العقوبات على إيران، هدّدت تركيا بأنّها لن تمتثل لتلك العقوبات، غير أنّ المؤشّرات الأوّليّة تظهر أنّ أنقرة لم تنفذ تهديدها. وعلى الرغم من أنّ النزاع السوريّ شكّل تربة خصبة لنموّ بذور خلاف كبير بين الدولتين، بقيت العلاقات بينهما إيجابيّة إلى حدّ معيّن، أو على الأقل "براغماتيّة" وفقاً لتوصيف كمال كيريتشي، مدير المشروع التركي في معهد "بروكينغز". وقد تفتح صفقة المنظومة الروسيّة آفاقاً لتعزيز إضافيّ في تلك العلاقات. لكنّ ذلك قد يغرق أنقرة أكثر في دوّامة التوتّر مع واشنطن.

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 97% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

كيف نحضر صلصات مكسيكية شهية للـNachos بخطوات سهلة؟

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard