هل يستطيع الحريري إنقاذ مفاوضات النفط بعد هجوم نصرالله وتراجع برّي؟

17 تموز 2019 | 17:14

المصدر: "النهار"

شابة تسلّم الحريري وردة قبيل جلسة مناقشة الموازنة (حسن عسل).

عودة ملف التنقيب عن النفط على لسان رئيس مجلس الوزراء سعد #الحريري قبل أيام، لم يمرّ مرور الكرام في اوساط إعلامية تابعة لـ #حزب_الله. والسبب الظاهري لهذا التباين هو ان الرئيس الحريري تعهّد أخذ هذا الملف الى مجلس الوزراء، في حين ان الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن #نصرالله وقبل فترة قصيرة من تعهُّد الحريري، أطلق رصاصة الرحمة على المبادرة الاميركية التي قادها منذ منتصف أيار الماضي لغاية بداية تموز الجاري مساعد وزير الخارجية الاميركي ديفيد ساترفيلد، متراجعا (أي نصرالله) عن دعمه غير المباشر لهذه المبادرة عند انطلاقتها. فما هي المعطيات التي تفسر هذه التحولات في أهم قضية تعني لبنان؟في معلومات "النهار" من مصادر واسعة الاطلاع على التطورات، ان الحكم يواجه حاليا مأزقا حادا بعد تراجعه عن التعامل مع الجهود التي بذلها السفير ساترفيلد طوال أسابيع وقادته الى القيام بزيارات مكوكية متتالية بين لبنان وإسرائيل تمهيدا لإطلاق المفاوضات غير المباشرة بين البلدين، في مقر الامم المتحدة في الناقورة. وأشارت هذه المصادر الى ان البداية الايجابية للتجاوب اللبناني مع وساطة ساترفيلد، ظهرت في منتصف نيسان الماضي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard