العيد الوطني الفرنسي: مواجهات بين الشرطة و"السترات الصفر" في باريس

14 تموز 2019 | 18:22

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

خلال المواجهات بين "السترات الصفر" والشرطة في باريس (14 تموز 2019، أ ف ب).

تواجه متظاهرون من حراك "#السترات_الصفر" ومخربون مع الشرطة الفرنسية في جادة الشانزيليزيه بـ#باريس بعد ظهر اليوم، في أعقاب العرض العسكري في مناسبة 14 تموز، على ما ذكر صحافيون في وكالة "فرانس برس".

وحاول عشرات، في ختام الاحتفالات التقليدية بالعيد الوطني الفرنسي، إقامة حواجز على الجادة، بينما عملت القوى الأمنية على تفريقهم باستخدام الغاز المسيّل للدموع. وجرى حرق مستوعبات نفايات.

وساد الغموض لبعض الوقت لعدم ارتداء المتظاهرين السترات الصفر الرمزية التي ميّزت هذا الحراك المستمر منذ أشهر ضدّ السياسات الاجتماعية للرئيس إيمانويل ماكرون. كذلك، اختلط آخرون يرتدون ثياباً سوداء، ويخفون وجوههم بأوشحة أو أقنعة أو أغطية الرأس بين السياح والمتجوّلين.

وأوقف 152 شخصاً على هامش عرض 14 تموز قبل وقوع هذه الحوادث، على ما قالت شرطة العاصمة باريس لـ"فرانس برس".

وبين الموقوفين، اثنان من وجوه الحراك البارزة، هما جيروم رودريغيز وماكسيم نيكول. وقد وضعا رهن الاحتجاز بسبب "تنظيم تظاهرة غير قانونية"، على ما ذكرت مصادر من النيابة العامة في باريس.

كذلك، أوقف وجه آخر من وجوه الحراك إريك دروويه. لكن لم يتخذ قرار بعد بشأن احتجازه، على ما أوضح مصدر قريب من الملف.

وقال محامي رودريغيز، آريي اليمي، في سياق إجابته على سؤال لـ"فرانس برس"، إنّ الأمر يتعلق "بوضوح بعمليات توقيف معارضين سياسيين، بصفتهم معارضين سياسيين".

وفي الصباح، استقبل عشرات المحتجين من حركة "السترات الصفر" الرئيس الفرنسي بالصفير خلال عبوره جادة الشانزيلزيه في "آلية للقيادة العسكرية"، تزامناً مع انطلاق الاستعراض التقليدي في العيد الوطني.

ويواجه حراك "السترات الصفر" صعوبات للتجمّع بعد نحو ثمانية أشهر على انطلاقه في 17 تشرين الثاني. والسبت الماضي، تظاهر بضع مئات في مدن عدة .

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard