أيّ سقف سيبلغه التصعيد الاميركي ضد لبنان ضمن المواجهة المفتوحة مع إيران والحزب؟

11 تموز 2019 | 20:37

خلال احياء مراسم عاشوراء (تصوير مروان عساف).

ليس واضحا ما إذا كان خطر الدفعة الجديدة من العقوبات الاميركية على قيادات في "حزب الله" هو الذي أعاد شيئا من الهدوء الى المسرح السياسي المحلّي غداة الاجواء المشحونة التي رافقت حادثة قبرشمون وأعقبتها، أو المؤشرات المالية الخطيرة المتفاقمة والمهددة بانهيار وشيك لن توقفه مشاعر التفاؤل السائدة لدى رئيس الحكومة، ما لم يترافق مع خطوات سريعة وفورية للجمه.
ليس غريبا أن يكون الأمران معاً قد ساهما في إعادة القوى السياسية الى رشدها، وإن في الحد الادنى. ففي حين تستمر عقبة النزاع على إحالة حادثة قبرشمون على المجلس العدلي وسيلة ناجعة لتعطيل مجلس الوزراء ومنعه من الانعقاد، في انتظار من سيقول "آخ" أولا، شغّل رئيس المجلس نبيه بري محركاته لإطفاء بعض الحرائق ولملمة تداعيات جنون الايام الأخيرة، فكانت دعوته الى انعقاد الهيئة العامة لدرس وإقرار مشروع موازنة 2019، فيما بادر رئيس الحكومة الى التعميم على الادارات العامة من أجل تسليم موازناتها لسنة 2020 بغية مباشرة إعداد مشروع القانون، بما قد يعطي بعض الاشارات الجدية لاستفاقة ولو متأخرة لأهمية إبقاء الملف المالي والاقتصادي في سلّم الاولويات الرسمية، على ما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard