سبعون عاماً على غياب خليل مطران: أنا أجرأ من حافظ وشوقي لكني لم أجدد شيئاً عظيماً

11 تموز 2019 | 05:00

خليل مطران.

إذا سمعنا الشاعر خليل مطران (1872-1949) قبل أكثر من ثلاثة أرباع القرن يقول: "أردت التجديد في الشعر. وبذلت ما بذلت فيه عن عقيدة راسخة، لأن التجديد شرط لبقاء اللغة حيّة نامية"، فليس باستطاعة أي شاعر أو ناقد معاصر أن يزيد حرفاً على هذا الكلام. في هذه السنة تمرّ على وفاة شاعر القطرين بل شاعر الأقطار العربية سبعون سنة. هذا المتفرد بتجديده وصبابته وكآبته وعنائه، هو على قول الشاعر صالح جودت "أصدق شعراء العرب تمثيلاً للقومية العربية".ولد خليل مطران في بعلبك أول تموز 1872 وتعلّم في مدرسة البطريركية في بيروت على أيدي اليازجيين الشيخ ابرهيم وشقيقه الشيخ خليل. نظم قصائد عديدة وهو بعد على مقاعد الدراسة. قصائد ضد السلطنة العثمانية وغالباً ما كان يجمع رفاقه ويتظاهرون في شوارع الاشرفية ويردّدون نشيد المارسيلياز.
في صيف 1890 عاد إلى غرفته، في آخر الليل ورأى سريره مثقوباً بالرصاص. فعلّق: "لقد ظنّ جواسيس عبد الحميد أنني فريسة سبات عميق وأن بضع رصاصات تنهي الأمر". أوقف بتهمة العمل للثورة، لكن أطلق سراحه لغياب الأدلة ولمكانة عائلته. أصيب بعد توقيفه بداء ذات الجنب، فتأثرت صحته، وسافر إلى باريس وتابع...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard