قلقٌ في بيروت خوفاً من "حزب الله" أم من لائحة عقوبات جديدة؟

10 تموز 2019 | 15:49

عقوبات أميركية على ثلاثة قيادات من "حزب الله" (أب).

لم تكن ردة فعل "حزب الله" على العقوبات الاميركية الجديدة بحقه، بالامر الجديد. ولو ان النائب علي فيّاض، عضو كتلة "الوفاء للمقاومة"، لم ينتقد هذه العقوبات، لكان الحزب في حالة إنكار كامل لما صدر عن وزارة الخزانة الاميركية بحق النائبين محمد رعد وأمين شري ورئيس لجنة الارتباط والتنسيق وفيق صفا.في انتظار إطلالة الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله مساء الجمعة لمعرفة كيفية تعامل الحزب مع التطور الجديد في العقوبات الاميركية، بدا المتابعون لملف الحزب في حالة عدم يقين حول كيفية تعامل المسؤولين مع هذا الحدث الذي وضع الحكومة تحت مجهر تحمّل المسؤولية عن أي تجاهل لوقائع أوردها بيان الوزارة الاميركية بحق النائبين رعد وشرّي وصفا. وبدا لبنان الرسمي في الساعات الماضية وكأنه ينتمي الى بلد آخر ليس فيه أثر لتنظيم يدعى "حزب الله". فعلام يدلّ التجاهل الرسمي؟
يعتبر البعض ان وصف وزير المال علي حسن خليل "‏العقوبات" بأنها "تعني كل اللبنانيين وإن كان عنوانها حزب الله، والإجراءات التي اتخذها لبنان والقوانين التي صدرت بشهادة الجهات الدولية، تجعل تلك العقوبات لا مبرر لها..."، كافٍ لإيجاد توازن بين الجهتين الاميركية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard