لندن وباريس قد تزيدان قواتهما في سوريا... "انتصار بارز" لترامب؟

10 تموز 2019 | 14:38

المصدر: "النهار"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب (أب).

بعدما كانت واشنطن تبحث عن تقليص عدد جنودها في سوريا على طريق سعيها لإخراجهم بالكامل، وجدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب صعوبات بإقناع حلفائها في حلف شمال الأطلسيّ بتغطية الفراغ الذي ستخلّفه القوّات الأميركيّة على طريق الانسحاب. لكن يبدو أنّ "انتصاراً" حقّقته الإدارة بعد طول انتظار.

بداية، كانت الأمور غامضة بالنسبة إلى الأوروبيين الذين رأوا تخبّطاً داخل الإدارة بين ترامب الذي كان مصرّاً على الانسحاب الكامل وبين مستشاريه الذين ربطوا الانسحاب بتحقيق أهداف استراتيجيّة. مستشار الأمن القوميّ جون بولتون على سبيل المثال أعلن في تشرين الثاني الماضي أنّ الجيش الأميركيّ باق في سوريا كي يردع تمدّد إيران الإقليميّ. لكن سرعان ما ضرب ترامب جميع تصريحات مستشاريه عرض الحائط فأمر بسحب كامل لجميع قوّاته من سوريا في 19 كانون الأوّل 2018. تردّد قبل الحسم المحتمل
استطاع محيط ترامب إقناعه بالإبقاء على 400 جنديّ من أصل 2000 في سوريا بشرط زيادة الأوروبيين لعدد عناصرهم هناك. كان التردّد الأوروبي متوقعاً نظراً لفوضويّة قرارات البيت الأبيض وربّما لعجز الأوروبيين عن صياغة استراتيجيّة خاصّة بهم في سوريا ينبغي أن تواكب وتفسّر زيادة أعداد جنودهم هناك. كذلك، كانت هجمات داعش في شمال شرق سوريا وفي سائر أنحاء البلاد تعلن أنّ التنظيم لا يزال بإمكانه شنّ عمليّات إرهابيّة على الرغم من دحره. وبالفعل، استطاع داعش إطلاق هجمات كبيرة على الجيش الأميركيّ كما حصل في منبج في كانون الثاني الماضي وهي المدينة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أي علاقة بين انتفاضتي العراق ولبنان؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard