بريطانيا تمنع "آر تي" و"سبوتنيك" الروسيّتين من حضور مؤتمر حول التّضليل الإعلامي

9 تموز 2019 | 15:45

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

صورة تعبيرية- صحافيون خارج مقر حزب "الديموقراطية الجديدة" في أثينا (7 تموز 2019، أ ف ب).

أعلنت #بريطانيا أنّها منعت المؤسّستين الاعلاميتين الروسيتين "#آر_تي" و"#سبوتنيك" من حضور مؤتمر عالمي حول حرية الإعلام يعقد في #لندن، وذلك بسبب "دورهما الفعال في نشر #المعلومات_المضلّلة".

ومن المتوقّع أن يشارك نحو 60 وزيراً وألف صحافي وممثّلين للمجتمع المدني في المؤتمر الذي يعقد يومي الأربعاء والخميس، وتشارك كندا في تنظيمه.

وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية: "لم نعط تراخيص لـ"آر تي" أو "سبوتنيك" بسبب دورهما النشط في نشر المعلومات المضلّلة".

وأضافت: "في وقت لا يمكن تلبية جميع طلبات المشاركة، هناك صحافيون من مختلف أنحاء العالم سيحضرون المؤتمر، بما في ذلك من روسيا".

وكان السفارة الروسية في لندن استنكرت القرار المتعلق بـ"آر تي"، معتبرة انه يمثل "تمييزا مباشرا بدوافع سياسية"، ومؤكّدة أنّها تقدّمت بشكوى إلى وزارة الخارجية.

وفي بيان صدر الجمعة، قالت "آر تي" إنّه تمّ إبلاغها بأنّه لا يوجد مكان لصحافييها في المؤتمر. وأضافت: "يتطلّب الأمر نوعاً خاصاً من النفاق للدفاع عن حرية الصحافة، بينما يتمّ حظر الأصوات غير الملائمة والافتراء على الإعلام البديل".

في كانون الأول، خلصت مؤسسة تنظيم الإعلام البريطاني "أوفكوم" إلى أنّ "آر تي" خرقت قواعد الحياد في العديد من البرامج التي تمّ بثّها، بعد تسميم جاسوس روسي سابق في مدينة سالزبوري البريطانية في آذار الماضي.

ويقول منظّمو مؤتمر لندن إنّه يرمي إلى زيادة المناقشة والتعاون الدوليين بشأن قضية #حرية_الإعلام، بما في ذلك بشأن الأخبار المضلّلة.

وستحضر المحامية الدولية في مجال حقوق الإنسان أمل كلوني بصفتها مبعوثة بريطانية خاصة لحرية الإعلام. وستترأس الاجتماع الأول لفريق خبراء مستقلّ، للنظر في كيفية تعزيز التشريعات الوطنية لحماية الصحافيين.

ولم يتمّ حتى الآن نشر قائمة نهائية بالضيوف. لكنّ المسؤولين قالوا إنّ الدول الوحيدة التي لم تتم دعوتها إلى المؤتمر هي كوريا الشمالية وسوريا وفنزويلا.


"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard