قاربهم غرق... 80 مهاجراً مفقودون قبالة السواحل التونسيّة

4 تموز 2019 | 16:12

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

مهاجرون ينتظرون نقلهم بعد وصولهم الى مرفأ في طريفة باسبانيا (26 تموز 2018، أ ف ب).

أعلن اليوم مسؤول في #منظمة_الهجرة_الدولية أن أكثر من 80 مهاجرا باتوا في عداد المفقودين قبالة السواحل التونسية، بعد انطلاقهم من ليبيا الاثنين، وغرق القارب الذي يقلهم.

والتقى المسؤول وجدي بن محمد ثلاثة ناجين تم انقاذهم الأربعاء. ونقل عن أحدهم، وهو من مالي لا يزال تحت "تأثير الصدمة"، إن القارب غرق مساء الاثنين، مشيرا الى أنه "يجهل مصير الآخرين. لقد فقدوا، وهناك احتمال أن يكونوا قضوا غرقا".

واضاف بن محمد لـ"فرانس برس": "أوضح (الناجي) ان القارب انطلق من ليبيا الاثنين، الساعة 06,00 صباحا، وعلى متنه 86 مهاجرا. وكان هناك تسرب. وبسبب التدافع، انقلب القارب بعد ساعات قليلة من انطلاقه".

وكتب فلافيو دي جياكومو، الناطق الرسمي باسم المنظمة، على صفحته في موقع "تويتر": "هناك خشية من وفاة 80 مهاجرا. مطلوب معلومات أوفى لتأكيد ما حصل والعدد الدقيق للمفقودين".

وأكد الناطق الرسمي باسم الحرس الوطني التونسي حسام الجبابلي لـ"فرانس برس" ان 3 ماليين وآخر من ساحل العاج، انقذتهم قوات الحرس البحري، بعدما أعلمهم صياديون بالحادث، من دون ان يقدم مزيدا من التفاصيل.

وانطلق القارب المطاطي من مدينة زوارة الليبية (120 كلم شرق العاصمة طرابلس)، وعلى متنه 86 مهاجرا، وفقا لمسؤول في الحرس البحري فضّل عدم كشف هويته.

وتوفي مهاجر من ساحل العاج، بعدما نقل الى المستشفى. كذلك، نقل مالي الى قسم العناية المركزة، على ما أفاد الهلال الأحمر التونسي وكالة "فرانس برس".

وشدد رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، في بيان تلقته "فرانس برس" اليوم، على أن "موضوع اللاجئين والمهاجرين ليس مسؤولية الجمهورية التونسية. وعلى كل الدول أن تتحمل مسؤوليتها".

وتم انقاذ عشرات المهاجرين قبالة السواحل الجنوبية التونسية، بعد ابحارهم من السواحل الليبية في اتجاه ايطاليا خلال الأسابيع الماضية.

ومنتصف حزيران، سُمح لـ75 مهاجرا علقوا لأكثر من أسبوعين قبالة السواحل التونسية إثر إنقاذهم في مياه البحر المتوسّط، بدخول ميناء جرجيس، بعدما وافق عدد كبير منهم على العودة طوعا إلى بلدانهم.




والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard