40 قتيلاً في غارة على مركز للمهاجرين في ليبيا... إدانات عربية ودولية

3 تموز 2019 | 16:24

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

قصف على مركز للمهاجرين في ليبيا (أ ب).

دان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، اليوم، الغارة الجوية التي تعرض لها مركز لإيواء المهاجرين في بلدة تاجوراء، الضاحية الشرقية لطرابلس في #ليبيا، والتي أسفرت عن سقوط نحو 40 قتيلاً.


وقال بيان أنّ أبو الغيط "عبّر عن بالغ الأسى لسقوط أكثر من 40 قتيلاً جراء هذا الحادث وإصابة أكثر من مئة آخرين"، مشدّداً على "ضرورة تجنيب المدنيين تداعيات الأعمال العسكرية المستمرة حول العاصمة طرابلس، والحفاظ على سلامة المنشآت المدنية والبنية التحتية، وضمان وصول مساعدات الإغاثة الإنسانية للسكان المتضررين جراء هذه العمليات".

كما جدّد مطالبته "بالخفض الفوري للتصعيد في الميدان وإيقاف العمليات العسكرية التي دخلت الآن في شهرها الرابع والعودة إلى المسار السياسي الهادف إلى التوصل إلى تسوية شاملة ودائمة للأزمة في ليبيا".

وأثارت هذه الغارة ادانات دولية من قبل الاتحادين الإفريقي والأوروبي والأمم المتحدة.

من جهته، دان #الاتحاد_الأوروبي "الهجوم المروع" على مركز للمهاجرين قرب طرابلس عبر استهدافه بغارة جوية أدّت إلى مقتل 40 مهاجراً، نسبت إلى قوات المشير خليفة حفتر الذي يقود عملية للسيطرة على طرابلس.

وأصيب أيضاً نحو 70 مهاجراً بجروح في الغارة التي ضربت عنبراً يضم 120 مهاجراً، ويمكن للرقم أن يرتفع، وفق ما أكد متحدث باسم طواقم الإنقاذ في طرابلس.

كما أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في بيان أنّ "الاتحاد الأوروبي ينضم إلى الدعوة الموجهة للأمم المتحدة الى فتح تحقيق فوري حول مرتكبي هذا الهجوم المروع"، مضيفةً: "يذكرنا الهجوم الصادم والمأسوي على مركز احتجاز في طرابلس بالثمن الإنساني للنزاع في ليبيا كما بالوضع الكارثي والهش للمهاجرين المرتهنين لدوامة العنف في البلاد".

وأشارت موغيريني إلى أنّ "العنف ضد المدنيين، وضمنهم المهاجرون واللاجئون، غير مقبول على الإطلاق وندينه بأقصى العبارات"، مذكّرةً أن الاتحاد الأوروبي "حاول إجلاء المهاجرين واللاجئين من مراكز الاحتجاز القريبة من جبهات القتال"، مضيفةً أنّ "هذه الجهود يجب تتواصل وتتكثف بشكل طارئ".

كما أضافت أنّ "كثر موجودون تحت الخطر ويجب نقلهم سريعاً إلى أماكن آمنة حتى يحصلوا على المساعدة ويتم إجلاؤهم"، مؤكّدةً أنّ الهجوم "يبرهن مرة أخرى ضرورة وقف إطلاق النار" في ليبيا.

من جهتها، ندّدت تركيا بالغارة الجوية التي استهدفت مركزاً للمهاجرين في ليبيا واسفرت عن مقتل عشرات منهم باعتبارها "جريمة ضد الإنسانية"، داعيةً إلى إجراء تحقيق دولي في الهجوم.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان أنّ "الهجوم الذي أزهق أرواح عشرات الناس الأبرياء... بمثابة جريمة ضد الإنسانية"، مشيرةً إلى أنّه "ينبغي إجراء تحقيق دوليّ فوراً لتحديد المسؤول" عن هذا الاعتداء الدام.

وكانت قوات حفتر تعهّدت هذا الأسبوع بتكثيف ضرباتها الجوية ضد قوات حكومة الوفاق الوطني بعدما سيطرت الأخيرة على مدينة غريان (100 كيلومتر عن طرابلس)، التي شكّلت مركز عمليات حفتر في معركته ضد طرابلس، على بعد نحو 1000 كيلومتر عن معقله بنغازي في الشرق.

وجاء ذلك بعد خسارة قوات حفتر لغريان، المدينة الواقعة جنوب طرابلس والتي شكّلت مركزاً لعملياتها في الهجوم على العاصمة الواقعة على بعد نحو 1000 كيلومتر من معقل حفتر في بنغازي (الشرق).

واتهمت حكومة الوفاق المعترف بها دولياً قوات المشير خليفة حفتر التي تحاول منذ ثلاثة أشهر السيطرة على العاصمة باستهداف مركز احتجاز المهاجرين الذي يضم 120 شخصا في تاجوراء الضاحية الشرقية لطرابلس.

ويشنّ حفتر منذ 4 نيسان هجوماً للسيطرة على العاصمة طرابلس مقرّ حكومة الوفاق الوطني المناوئة له.

"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard