مقارنة بين الأزمتين الاقتصاديتين في اليونان ولبنان: "كوستا نافارينو" ليست "كوستا برافا"

2 تموز 2019 | 04:45

أهاب اليونان لتراثها العريق، ويلازمني هذا الإجلال لأكثر من فترة وجيزة يقضيها سائح للاستراحة والراحة في جزيرتي ميكونوس وسانتوريني حيث الطبيعة أجمل من الواقع الافتراضي وما يمكن أن تجترحه المخيلة أو جهاز الحاسوب. إنها مهد الحضارة وبلاد Cleithenes الذي ترقى إليه الديموقراطية، وهوميروس الشاعر الملحمي وأخيراً وليس آخراً بلاد نيكوس كازنتزاكيس، مؤلف كتاب "زوربا اليوناني" الشخصية الثائرة على تقشّف الروح، المنتشية بالتجربة، والحكيمة بالتجارب. وكم رقص زوربا وأرقص بشراً على موسيقى ميكي ثيودوراكس، جرعة الفرح للمحبط. وزادني تقديراً لليونانيين طاقتهم على "الصمود والتصدّي" لأزمة مالية واقتصادية خانقة بدأت طلائعها تنكشف مع تولّي جورج باباندريو الحكم في تشرين الأول 2009. كنت آنذاك سفيراً للبنان لدى اليونان على امتداد سبع سنوات، شاركت خلالها اليونانيين أفراحهم وأتراحهم لاقتناعي أن أواصر الصداقة تقضي بالتضامن مع معاناة الآخرين وفي الحد الأدنى التكيّف مع ظروفهم واحترام مشاعرهم وأوجاعهم.وإذ اتطرق إلى الأزمة المالية في اليونان، الغابرة بفضل "التضحيات التي قدّمها الشعب اليوناني" كما قال السفير اليوناني...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 96% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard