الدورة العاشرة من معرض بيروت للفنّ: خيار الاستكشاف

1 تموز 2019 | 16:36

الدورة العاشرة من معرض بيروت للفنّ.

تم الإعلان رسميا عن الدورة العاشرة من معرض بيروت للفن - BEIRUT ART FAIR خلال مؤتمر صحافي في بيروت، في حضور لين طحيني ممثلة وزير الثقافة محمد داود، ملحق التعاون الثقافي في السفارة الفرنسية بنديكت فينييه، المستشار الأول للسفارة الإسبانية غابرييل سيستياغا، هاوي جمع التحف الفنية الأردني أسامة غنوم، الدكتور خالد خريس ممثلا المدير العام للمعرض الوطني الأردني للفنون الجميلة، جوانا بالوغلو، وعدد كبير من هواة جمع التحف الفنية في المنطقة.

واعلنت مؤسسة المعرض ومديرته لور دوتفيل، المديرة الفنية جوانا أبو سليمان شوفالييه، منسقة برنامج الشخصيات المهمة جدا ماري ماتيلد جانات، والدكتورة ماري طنب عن برنامج المعرض.

وستنعقد الدورة العاشرة من المعرض في الفترة الممتدة من 18 إلى 22 أيلول 2019، في رعاية رئيس مجلس الوزراء سعد #الحريري.

ويتيح المعرض فرصة فريدة من نوعها في الشرق الأوسط لتحفيز الحياة الفنية والثقافية. ويعتبر هذا الحدث، في ذكراه العاشرة، بمثابة تحية تقدير للبنان من خلال المعارض التي تضم أعمالا استثنائية من مجموعات لبنانية خاصة.

طحيني

وقالت طحيني: "يتميز معرض بيروت للفن- BEIRUT ART FAIR بمكانة وأهمية كبيرتين على صعيد المشهد الثقافي والسياحي والاقتصادي في البلاد.ويعد أحد أركان الترويج للبنان في المشهد الدولي للفن المعاصر. تدعم الوزارة بفعالية هذا المعرض ونفخر بالاحتفال معا بمرور عشر سنوات على انطلاقه".

دوتفيل

واكدت دوتفيل التزامها باستكشاف المشهد الإقليمي والدولي المعاصر، وتعزيز الانفتاح على العالم والابتكار، من خلال الاعتماد على تجديد البرنامج الفني واقتراح توجهات جديدة، مشددة "على القيم الأساسية التي يتمحور المعرض حولها وهي حرية التعبير وحوار الثقافات والتسامح، ويظل معرض بيروت للفن أكثر من أي وقت مضى ملتزما بتعزيز مستويات الوعي الفني والشخصي والنفسي والاجتماعي على حد سواء. وبالتوازي مع مختلف أقسام المعرض، ستتاح مجموعة متنوعة من الخبرات الفنية التي تعبر حدود الزمان والمكان وتعكس روح الانفتاح والابتكار".

ويضم معرض بيروت للفن 50 معرضا لبنانيا وعالميا شهيرا يضم فنانين ناشئين إلى جانب مواهب معروفة تعرض أعمالها في المتاحف والمعارض. هؤلاء الفنانون ينتمون إلى 18 دولة ويعكسون المشهد الصاعد للفن الإقليمي والدولي المعاصر.

شوفاليه

وشرحت شوفالييه إن معرض بيروت للفن مخصص لاستكشاف مشهد الفن المعاصر الدولي المرسوم بريشة فنانين ناشئين واعدين، ولإعادة اكتشاف الفنانين الذين لم ينالوا حقهم بالتقدير: هذا هو التوجه الفني الذي يعطي للمعرض معناه. هذا العام، سيكون المعرض أكثر عصرية من أي وقت مضى ويسعدنا جدا أن نقدم عددا من المعارض الجديدة، التي لم يمر على إنشاء بعضها أكثر من عام واحد. نحن لا نركز على منطقة معينة، فالمعرض يشكل جزءا من مشهد دولي مترابط".

يعتمد المعرض على لجنة اختيار مكونة من محترفين مشهورين في عالم الفن كشخصيات مهمة في المشهد الفني الدولي: أوليفيا بورات، المديرة العلمية في وكالة متاحف فرنسا، جان مارك ديكروب، خبير متخصص في الفن الصيني والشرق أوسطي المعاصر، تمارا إنجا جابر، مستشارة فنية لهواة جمع التحف والمؤسسات الحكومية العربية، ولين سنيج، مديرة الفنون والثقافة في معهد الشرق الأوسط (MEI) في واشنطن العاصمة.

ديدمان

واشارن راشيل ديدمان عن اختياري عشرات الفنانين الواعدين من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بعد توجيه "دعوة مفتوحة" استجاب لها أكثر من 400 مرشح.

لبنان

سيقدم معرض " UNEXPECTED TROVE - THE UNSEEN WORKS OF HUSSEIN MADI" سلسلة من اللوحات من مجموعة مازن ولوليا سويد، لم يتم عرضها من قبل، القيم على المعرض عبد القادري وسيرافقه المعرض كتالوج محدود العدد صادر عن Dongola، مع مقدمة تحليلية للمؤرخة الفنية ماري طنب، وسيكشف عن أكثر من مئئة عمل فني استثنائي، بما في ذلل الأجهزة الآلية والدمى وألبومات الصور الفوتوغرافية ولوحات المستشرقين التاريخي، وتحف نادرة لكبار الفنانين في القرن العشرين، بمن فيهم آندي وارهول، وديفيد هوكني وآر بينك وصور لدون ماككلين التي التقطت أثناء الحرب في لبنان في الثمانينات".

اما المنسقة ماري ماتيلد جانات اشارت الى ان العديد من المتاحف ومعارض المجموعات الخاصة والمؤسسات اللبنانية ستفتح أبوابها بما في ذلك متحف #سرسق، ومركز بيروت للفنون، ودار النمر، ومتحف MACAM، والمعارض الفنية في الجامعة الأمريكية في بيروت. أما معارض المجموعات الخاصة المهمة، مثل مؤسسة رمزي وسعدة دلول، وA.MUSE.UM لنديم كرم، وفيليب جبر، وستتيح الأيام الخمسة لمعرض بيروت للفن- BEIRUT ART FAIR فرصة للتبادل الثقافي من خلال برنامج غني بالمؤتمرات والموائد المستديرة حول الفن الحديث والمعاصر، مع التركيز على المنطقة. ستشمل الموضوعات دور المؤسسات الثقافية والعوامل التي تؤثر على الفن والفنان ومسألة "العروبة". هذا وسيحضر المصور دون ماكلين المعرض وسنجري معه محادثة حصرية.

وأسبوع الفن في بيروت- BEIRUT ART WEEK2019 يبدأ من 17 ويستمر إلى 24 أيلول 2019 وتمزج سلسلة الأحداث بين الفن المعاصر والرقص والموسيقى التقليدية في أماكن غير نمطية، ما يبرز التراث المعماري والثقافي للمدينة. يلتقي معرض بيروت للفن- BEIRUT ART FAIR مع معرض بيروت للتصميم- BEIRUT DESIGN FAIR ليقدما للجمهور حدثا مشتركا فريدا.

ستقام الدورة العاشرة من معرض بيروت للفن-FAIR ART BEIRUT في الفترة الممتدة من 18 إلى 22 أيلول، في الصالتين 1 و2 في Seaside Arena (سابقا BIEL).

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard