منظمة حظر الأسلحة الكيميائيّة: تحقيق جديد بدأ حول هجمات وقعت في سوريا

28 حزيران 2019 | 16:14

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

دخان يتصاعد من الباغوز السورية من جراء القصف عليها (19 شباط 2019، أ ف ب).

أعلنت منظمة #حظر_الأسلحة_الكيميائية أن فريقا جديدا من المحققين المكلّفين تحديد المسؤولين عن هجمات كيميائية وقعت في سوريا، بدأ عمله.

وكانت الدول الأعضاء في المنظمة قررت منح المحققين تفويضا لتحديد المسؤولين عن هجمات كيميائية وقعت في سوريا.

وكانت التحقيقات تقتصر على كشف ما إذا تم استخدام أسلحة كيميائية، من دون تحديد المسؤوليات.

وكانت سوريا أبلغت المنظمة رفضها منح مدير فريقها الجديد تصريحاً لدخول اراضيها.

وتتّهم دمشق وموسكو المنظمة، ومقرها لاهاي، بأنها "مسيّسة".

وقال المدير العام للمنظمة فرناندو أرياس، في بيان نشر الإثنين بطلب من الإمارات، واطّلعت عليه وكالة "فرانس برس" اليوم، إن الفريق الجديد "بدأ عمله لتحديد مستخدمي الأسلحة الكيميائية في الجمهورية العربية السورية".

وأضاف أن الفريق "سيحدد وسينشر كل المعلومات التي يمكن ان تكون ذات صلة، لكشف مصدر الأسلحة الكيميائية" التي استخدمت اعتبارا من عام 2013 في سوريا.

وكانت الدول الغربية دفعت باتجاه إعطاء المنظّمة تفويضا لتحديد المسؤولين عن الهجمات الكيميائية، بعد سلسلة أحداث دموية وقعت في سوريا، وتسميم عميل روسي سابق في بريطانيا بغاز سام عام 2018.

ولم يعط مدير المنظمة أي تفاصيل، أكان عن الأنشطة الأولى لفريق التحقيق "الصغير، وإنما المتين"، أم عن المواقع التي سيبدأ محققوه البالغ عددهم نحو عشرة أشخاص، عملهم فيها.

وطالبت الدول الغربية الفريق الجديد بالإسراع في تحديد المسؤولين عن هجوم نيسان 2018 الذي شهدته دوما السورية، والذي استُخدم فيه غاز الكلورين، وخلّف أربعين قتيلا.

وأشار تقرير للمنظمة إلى معلومات ترجح ان تكون عبوتان عثر عليهما في المكان، وتحتويان على غاز سام، قد القيتا من الجو.

وتتهم دمشق وموسكو مقاتلين بوضع العبوتين في الموقع للإيحاء بحصول هجوم كيميائي، وتستبعدان أن تكونا قد ألقيتا بواسطة طائرات سورية.

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard