Mandaloun قصة نجاح مستمرة... وشريف ضومط متفائل بالقدرة على النهوض

26 حزيران 2019 | 18:23

المصدر: "النهار"

مبادرات فردية للاستثمار في القطاع السياحي.

بعد إعادة اطلاق مطعمه ضمن مجموعة المندلون Mandaloun Group في الـ New Waterfront - بيروت، يؤكد رجل الأعمال الشاب شريف ضومط تفاؤله في ظلّ الأزمة الاقتصاديّة التي يمرّ فيها البلد.

ويروي لـ"النهار" أنّ مطعم السمك الذي افتتح منذ نحو أسبوعين في الـ waterfront مضت على إقفاله سنتان، أي منذ تاريخ انتهاء العقد مع المالكين. وعمد ضومط منذ شهر كانون الثاني إلى تأهيله بحلّة جديدة على ضفاف البحر الأبيض المتوسّط، شارحاً أن المطعم "يستقبل في الداخل 200 شخص وحوالي 150 شخصاً في الخارج (Terrasse). ويتموضع على القناة ما بين المارينا الكبيرة والمارينا الصغيرة في بيروت. ويتمتّع بمشهد استثنائي من 360 درجة. فهو يطلّ على البحر ومرفأ بيروت، الصيفي، السوليدير، جبل لبنان وجونية".

في رصيد ضومط وعائلته واحة كبيرة ومتنوّعة من المطاعم والمنتجعات التي تقدّم خدمات مختلفة وأصنافاً متنوّعة من المأكولات والأطباق، معلّلاً "نحبّ الأكل والطبخ وخبرتنا قديمة تعود إلى العام 1974"، مؤكداً أنّ المجموعة لا توظّف إلّا لبنانيّين.

وتتفرّع المَحال المرتبطة بمجموعة "المندلون" على الشكل الآتي: في منطقتي الضبية والأشرفية أنشأت المجموعة "المندلونCafé "، وتملك أيضاً في الضبية منتجع "المندلون Beach Club"، تقدّم الحلويات في Pâtisserie al Mandaloun وأطباق السمك في Le Beach. أمّا في مار مخايل، فلديها المندلون Night Club.

غير أنّ نجاح المجموعة لم يخلُ من المطبّات. وبما أنّ البلد واجه أزمات عديدة، ومنها الحرب في لبنان، يسرد شريف ضومط كيف أَبى وعائلته التفريط بإرثهم، فأعادوا إحياءه بعد الاغتراب، حتّى عرفوا شهرة بارعة وتوسّعاً لمشاريعهم. في عام 1974، قام والده إدي، بتحويل منزل أهله في الضبيه إلى مطعم وإلى ملهى ليلي شُيّدَ في القبو. وبدأ منذ ذاك الحين اسم المندلون يلمعُ. في عام 1988، نظراً للأوضاع الراهنة، اضطرّت العائلة إلى إقفال المصلحة، وبيع كلّ شيء وترك البلد. ولكنّها عادت بعد خمس سنوات. تخصّص حينها شريف ضومط في الهندسة المعماريّة architecture في الأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة ALBA . ومنذ عام 1998 أبدى والده رغبة بإعادة إنشاء المصلحة العائليّة التي سرعان ما انخرط فيها. في أواخر التسعينيات كانت العودة الفعليّة فالتوسّع. لم يتخلّ شريف ضومط عن معرفته في مجال الهندسة، فوضعها في خدمة المشاريع المرتبطة بالمندلون.

القطاع السياحي والقطاع الخاصّ

يؤكّد ضومط، وهو عضو في نقابة المطاعم والمقاهي والملاهي والباتيسري، أنّ القطاع السياحي لا يقوم إلّا على المشاريع الخاصّة. شارحاً أنّ السائح يبحث عن الفنادق وزيارة المعالم السياحية، وعن تناول العشاء والفطور والمأكولات اللبنانية التقليدية مثل الكنافة والفول والحمّص والبليلة، في أماكن متنوّعة. والقطاع الخاصّ هو الذي يؤمّن كلّ مطالبه. ويرى أنّ الخدمات التي يقدّمها أصحاب المشاريع الخاصّة هي من مرتكزات تنمية الاقتصاد، لذا يأمل هؤلاء خيراً هذا الصيف بوفود المغتربين والسيّاح العرب والأجانب. إنّ المشاريع السياحية لا تجذب ولا تطال فقط الأجانب، بل اللبناني أيضاً، عاشق الحياة والسهر. والسياحة الداخليّة مهمّة بنظر الرجل المتفائل، لأنّها تحرّك عجلة الأعمال المرتبطة بتأجير السيارات والمطاعم والمشروبات، فالحياة الليلية...

ضومط مع وزير السياحة أواديس كيدانيان.

وعليه، يدعو شريف ضومط المواطنين، وخاصّة الشباب منهم، إلى الاستثمار والقيام بمبادرات فرديّة، معوّلاً على أنّ "اللبناني" أكّد في السنين الأخيرة أنّه جبّار. لكنّه ينصح الشبّان ألّا يغامروا في شيء يجهلونه، فليتأكّدوا في البداية من المشروع الذي يقومون به، وليدرسوه جيّداً.

إلى متى ستصمد الليرة؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard