"مخادع لا مقاتل"... كيف قرأ كيم امتناع ترامب عن ضرب إيران؟

26 حزيران 2019 | 14:18

المصدر: "النهار"

كيم (أ ب).

في وقت كانت نيران الصواريخ الإيرانيّة تسقط الطائرة الأميركيّة المسيّرة، كانت نيران المدفعيّة الكوريّة الشماليّة تستقبل الرئيس الصينيّ شي جينبينغ. لعلّ أبرز ما يجمع بيونغ وطهران في الوقت الراهن بحثهما عن طرق لتخفيف العقوبات الأميركيّة عنهما. لكلّ عاصمة طريقتها وقدرتها لتحقيق جزء كبير من هدفها. ففي حين أنّ الزعيم الكوريّ الشماليّ استطاع أن يلتقي بأبرز رؤساء العالم وفي مقدّمتهم الرئيس الأميركيّ دونالد ترامب، تبدو إيران أكثر عزلة على هذا المستوى. لكنّ ذلك لا يمنع كلتا الدولتين من مراقبة سلوك بعضهما البعض من أجل قراءة كيفيّة تعاطي ترامب مع "الخطوط الحمراء" التي يمكن أن تخرقها أيّ منهما.

حجم الدور الصينيّأن يدعو كيم شي جينبينغ لزيارة بلاده بينما تنخرط الصين والولايات المتّحدة في حرب تجاريّة يوجّه رسالة إلى الأميركيّين عنوانها أنّ أوراق الضغط الديبلوماسيّ لم تنفد من كوريا الشماليّة. استقبلت الصين كيم أربع مرّات خلال السنة الماضية، فيما كانت زيارة شي بيونغ يانغ هي الأولى لرئيس صينيّ منذ 14 عاماً.
في تلك الزيارة التي أصرّت بيونغ يانغ على إبقاء تغطيتها الإعلاميّة في حدودها الدنيا، أعلن شي أنّه "يثمّن بشكل إيجابيّ" جهود كيم لتخفيف التوتّر. وفي حديث إلى "وكالة الصحافة الفرنسيّة" أشار مدير معهد الدراسات الكوريّة الشماليّة في سيول جيونغ يونغ-تاي إلى أنّ "شي يقول إنّه سيساعد كيم في مقاومة ضغط الولايات المتّحدة ويدعو كيم إلى التمسّك بمطالبه".
ذهاب شي في دعمه كيم إلى هذا الحدّ يعني أنّ كلا الرجلين اكتسب نفوذاً إضافيّاً في الصراع مع الولايات المتّحدة. أبدى ترامب مراراً تشكيكه بالدور الصينيّ في طريقة معالجة التوتّر فوق شبه الجزيرة الكوريّة. لا شكّ في أنّ هذا التشكيك لم ينحسر خلال تلك الزيارة. يمكن أن تكون إيران أيضاً في موقع الاعتماد على الصين لزيادة نفوذها إزاء واشنطن. لكنّ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard