اسم نقيب المهندسين الراحل جورج دوماني على أحد شوارع الميناء: كان يعرفها رصيفاً رصيفاً

24 حزيران 2019 | 12:15

من حفل إطلاق اسم نقيب المهندسين الراحل جورج دوماني على أحد شوارع الميناء.

أطلقت بلدية الميناء اسم نقيب المهندسين في الشمال الراحل جورج قسطنطين دوماني على احد شوارع المنطقة 13 في مدينة الميناء، الذي ولد وترعرع فيها، بعد طلب نقابة المهندسين في الشمال تكريم نقيبها دوماني باطلاق شارع باسمه، في حضور رسميين وفاعليات طرابلس.

علم الدين

قدّم للحفل ابرهيم توما، وعرض لمسيرة النقيب الراحل دوماني الحافلة بالعطاءات، بعدها كانت كلمة رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين الذي أكد أننا "نلتقي اليوم لنتذكر رجلاً ساهم في نهضة الميناء، وكان صديقاً ورفيقاً وزميلاً، لقد أحب الميناء وحاول أن يقدم لها الخطط العمرانية والهندسية القادرة على أن تضعها على الخارطة الممتازة للمدن البحرية”.

وعرض علم الدين دور دوماني على الصعيدين العلمي، وفي الشأن العام، قال: "لقد رحل من كان يعرف الميناء رصيفا رصيفا، اذ كانت طفولته تجري على شاطئها وفي الازقة التي اخذ منها الفنون الهندسية المتألقة تاريخيا في البيوت العتيقة”. وأضاف "لقد رأى مجلس بلدية الميناء أن يكرمه لعطاءاته وليبقى مثالاً للشباب الطالع بالهمة والمعرفة والعلم، فأطلق اسمه تقديراً له، على هذا الشارع الذي نشأ فيه وكحل عينيه بالميناء العتيقة".

زيادة

وقال نقيب مهندسي الشمال بسام زيادة: "في حضرةِ غيابِ نقيبِنا الكبيرِ جورج قسطنطين دوماني، قدْ لا نَرُدُّ لهُ الجميلَ، كتقديرٍ لِعطاءاتِهِ، ولكنَّنا لا نَنسىَ ذِكرَ جُهودهِ وسُمُوَ عَطاءاتِهِ تُجَاهَ مينائِهِ، مدينَتَهُ الأولى، وتُجَاهَ طرابلسَ الحبيبة، ولا النقابَةَ التي أَفنى فيها مَسيرةً مِهنيةً حافلةً بِالعطاءِ والكفاحِ والنِّضالِ على مدى 66 عاماً وَضَعتْ أُسُسَ التعاملِ النقابيْ، وَأزهرَتْ اِنْجازاتٍ، وَأَثمرتْ أَفْعَالاً يُدركُ كل زملائيْ المهندسينَ، حُلْوَ طَعْمِها".

وقدم زيادة شكره لمجلس بلدية الميناء ورئيسه، لتجاوبهم في تلبية طلب نقابة المهندسين في الشمال لِتسميةِ شارعٍ باسمهِ، وقال إنَّ النقيب دوماني، كانَ استثناءً بين نقبائِنا العظامِ، الذينَ تَركوا بَصماتِهِم في رُقي النقابةِ وَتَقَدُمِها على كل الصُعُدِ.

وعرض زيادة مسيرة الراحل دوماني النقابية، لافتاً الى أن عميد النقباء النقيب دوماني "تخرج في العام 1946، بدأ عضواً في جمعية المهندسين في الشمال ليصبحَ عضواً مؤسِسَاً في نقابة المهندسين في طرابلس عام 1951 لم يضعَ سلاحَهُ الهندسيْ على الرغمِ من مدةِ الاقامةِ الطويلة، 66 ستةٌ وستونَ عاماً مكللةً بالنجاحِ تِلوَ الآخر، انتخب خلاَلَها لعضوية مجلس النقابة على فترات ناهزت التسعَ سنوات، فقدْ شغلَ منصب النقيبِ لثلاثِ دوراتٍ متقطعة 1962 – 1964 و 1966- 1968 و 1991-1993، وكان عضواً دائِماً في لُجنةِ إدارةِ الصندوقِ التقاعدي، كما وشغلَ منصِبَ نائبِ رئيسِ اتحادِ المهندسين العرب".

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard