في مواجهة محتملة بين أميركا وإيران...هل يتدخّل "حزب الله" وأي دور للجيش اللبناني؟

19 حزيران 2019 | 18:34

المصدر: "النهار"

نائبة مساعد وزير الدفاع الاميركي لشؤون الخطط والقدرات الاستراتيجية سابقاً مارا كارلين.

منذ الهجوم على ناقلات النفط قبالة السواحل الاماراتية، وجّهت أصابع الاتهام الى ايران، وتكرر الأمر بعد الهجوم على ناقلتي النفط في بحر عمان. فإذا كان من السهل اتهام إيران، ثمة أسئلة أخرى لا تزال معلقة في المنطقة كما في واشنطن: مَن في إيران قام بذلك؟ وكيف ينظر كل من الجانبين الى تصعيدهما؟ وكيف سيتصرف "حزب الله" في حال حصول مواجهة بين واشنطن وطهران؟

هذه الأسئلة أثارتها نائبة مساعد وزير الدفاع الاميركي لشؤون الخطط والقدرات الاستراتيجية سابقاً مارا كارلين التي تتولى حالياً منصب مديرة الدراسات الاستراتيجية في مدرسة جون هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة، في جلسة حوار في "بيت المستقبل" ببكفيا، عنوانها "لبنان والولايات المتحدة: مسار معقد، ماضياً وحاضراً ومستقبلاً"، امتد فيها النقاش الى سوريا وإيران وصولاً الى استراتيجية الامن القومي الاميركي.استعادت كارلين تطور العلاقات بين البلدين، وأبرزت خصوصاً مسار التعاون الامني بين جيشيهما. وانطلاقا من مساهمتها في برامج بناء جيوش عدة، بينها الجيش اللبناني، أسهبت في الحديث عن تطور قدرات القوات العسكرية اللبنانية والمبالغ الكبيرة التي استثمرتها واشنطن فيها.
في تقويمها، أن الهدف الاساسي لدعم واشنطن الجيش اللبناني هو تقويته ليتولى المهمات الدفاعية بنفسه. فبالنسبة اليها، ليست واشنطن مستعدة للتدخل عسكرياً من أجل لبنان، وهي كررت أكثر من مرة أن "الجيش الاميركي ليس مستعداً ليَقتل ولا ليُقتل من أجل تحقيق الامن".
ومع تغير أولويات واشنطن وتراجع مكانة الشرق الأوسط في الحسابات الاستراتيجية الاميركية، تعتقد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard