تلوث البحر أكثر سوءاً من السنة الماضية... لإعلان حال الطوارئ!

16 حزيران 2019 | 22:03

المصدر: "النهار"

الصيد في "المجارير". المكان: عين المريسة. (تصوير مروان عساف)

لاشك أن المعنيين في السلطة يبحثون عن المخارج الممكنة للحدّ من تداعيات اعلان نتائج الفحوصات السنوية التي يجريها المركز الوطني للبحوث العلمية لمياه البحر في 26 موقعاً على امتداد الشاطئ اللبناني. وهو الاعلان المرتقب يوم الثلثاء المقبل في مقر المجلس وبحضور لافت هذه السنة لكل من وزير البيئة فادي جريصاتي الذي أنهى للتوّ حملة تنظيف الشاطئ تحت شعار #نظّف_سمعتنا، ووزير السياحة أواديس كيدانيان المبشّر بموسم اصطياف واعد، ووزير الزراعة حسن اللقيس المعني بما يصيب الثروة السمكية "البلدية" من سوء سمعة. السردية التي تقول بأن كوارث التلوّث هي نتيجة تراكم سياسات فاشلة، لن تكون كافية. فالتقدير أن عاماً كاملاً فصلَ بين اعلان نتائج السنة الفائتة والسنة الحالية، لم يشهد أي جهد مشهود للحدّ من أسباب التلوث الناتج عن المياه الآسنة الموجودة بكثافة على طول الشاطئ، والمكبات العشوائية للنفايات الصلبة، والنشاط الصناعي المتزايد على الشاطئ، وغياب التنظيم المدني لملائمة التزايد العمراني. الأمر يؤكده رئيس المجلس الوطني للبحوث العلمية معين حمزة لـ"النهار" متحدثاً عن "نتائج أسوأ من العام الماضي" سيعلن عنها. شاطىء الرملة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard