"أعياد بيروت" في أمان و"كتّر خير الله": نجتهد وننتظر التوفيق

12 حزيران 2019 | 13:17

المصدر: "النهار"

الفنانون في "أعياد بيروت" هذه السنة.

تُشبه بيروت الضحكات العالية المُتسبّبة بسرعة الخفقان حين يرقص القلب من الفرح. يليق بها أن تُحلّق، فتكون السماء لها. ننتظر الصيف من أجل هذه العلاقة النبيلة مع المدينة وفكرتها الضاحكة. نريدها لنا، لصوتنا المُرتفع في لحظات الصخب، وهدوئنا المتناغم مع سكينتها. "أعياد بيروت" يُخفّف قسوة الظرف والمتغيّرات جميعها. يعيد للمدينة جنونها وصرخاتها وخفقانها وضجيج البشر والحجر. لا نريد نهاية بيروت، فمبادرات كهذا المهرجان، وهمم فردية مُبدعة، تحول دون كآبة النهاية وحزن الاندثار. برنامج فنّي يعد بحماوة صيفية وبلوغ الحماسات ذورتها. الفرح أجمل الذرائع الإنسانية للعبور والبقاء.من المحطات السنوية المُنتَظرة، على الواجهة البحرية للمدينة، يقصدها باحثون عن فسحة تعديل المزاج. يُحدّثنا الملحق الإعلامي لـ"أعياد بيروت" فراس حليمة عن "توأمة بين الجمهور والمهرجان": "الناس أوفياء، يحضرون كلّ سنة. إنّها مسألة ثقة". لا يخفي الزميل المتابع أنّ مهرجانات عدّة تتأثّر بخفض ميزانية وزارتي السياحة والثقافة، حتى إنّ بعضها في القرى لن يُبصر النور هذه السنة، "مما يفسح المجال للمهرجانات الكبيرة، فتنال فرصة أكبر لاستقطاب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard