"الكتلة الشعبية" في زحلة تؤكد تحالفها مع "المردة"

11 حزيران 2019 | 18:13

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

"الكتلة الشعبية" في زحلة تؤكد تحالفها مع "المردة".

الظاهر مناسبة اجتماعية، حضرت فيها وجوه متنوعة المشارب في الحد الادنى الممكن تحت شعار الصداقات، لكن باطن اللقاء في دارة ال سكاف في عميق، بدعوة من رئيسة الكتلة الشعبية ميريام سكاف، كان سياسيا ايضا اذ احتل رئيس "تيار المردة" سليمان فرنجيه وصحبه واجهة الحضور. فقد حضر والنائب الحليف فريد هيكل الخازن، والوزير السابق يوسف سعادة، والقياديان في "المردة" فيرا يمين والمحامي سليمان فرنجيه، والمحامي جوزف عريجي والد الوزير السابق روني عريجي. وايضا النائب السابق جبران طوق ونجله وليام حليف "المردة".

وبرز حضور وزيرة الداخلية ريا الحسن ووزير الصناعة وائل ابوفاعور غير سياسي، لكن الغياب الاكبر كان لوجوه في احزاب وتيارات مسيحية، كذلك لوزراء ونواب زحله، ما يؤكد استمرار التباعد ما بين سكاف والاحزاب المسيحية الاساسية، خصوصا "التيار الوطني الحر" و"القوات اللبنانية"، التي اختلفت معها في الانتخابات النيابية الاخيرة في 2018. واذا كانت سكاف اخذت بعد الانتخابات قسطا من الراحة، لاعادة تقويم الامور، وقراءة التحالفات ومسارات الانتخابات، فانها، كما بدا من كلامها المختصر، بدأت تعد العدة لانطلاقة متجددة متحالفة مع "المردة" اذ لم تتمكن الايام من اعادة ترميم علاقاتها سواء مع "القوات اللبنانية" التي يتداخل فيها الشخصي بالعام، وكذلك مع "التيار الوطني الحر" الذي استعر الخلاف معه حول الحصص اكثر منها حول السياسات العامة، ما جعل وجوها زحلية تحرض طرفي القرار على عدم الاتفاق لعدم اخذ مكانتها. ولم تجد سياسات المغرضين صعوبة في التطبيق، اذ ان الحزبين المسيحيين الاقوى عملا اصلا في غير مكان على ضرب العائلات السياسية التقليدية او تدجينها لجعلها تعمل تحت جناحيها من دون المحافظة على كيانات مستقلة، وقد ساعد قانون الانتخاب المبتكر في 2018 على الامر.

الفنان بسام كيرلُّس يلجأ الى الالومينيوم "ليصنع" الحرية

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard