بوتين وشي يتبادلان الزيارات... أيّ صعوبات قد تبطئ توطيد العلاقات؟

8 حزيران 2019 | 16:45

المصدر: "النهار"

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستقبلاً نظيره الصيني شي جينبيغ في روسيا، 2015 - "أ ب"

في ظلّ الحرب التجاريّة بين الولايات المتّحدة والصين، يمكن أن تشكّل روسيا رافعة بالنسبة إلى جارتها الجنوبيّة في مواجهتها. بالمقابل، لا تستطيع موسكو تجاهل ما يمكن أن تقدّمه بيجينغ لمواجهة العقوبات الغربيّة. وفي وقت يمكن تعزيز التحالف بينهما أن يعود بالمنفعة المتبادلة عليهما، ثمّة شكوك إزاء المدى الذي يمكن أن يصل إليه تعزيز التحالف بين الجارتين. فعلى الرغم من أنّ واشنطن قد تشكّل خصماً عنيداً لكلتيهما، قد لا يكون ذلك كافياً لإيجاد توازن مطلوب بينهما من أجل الحفاظ على صحّة هذا التحالف. لكنّ الأسابيع القليلة الماضية أظهرت أنّ الرئيسين الروسيّ فلاديمير بوتين والصينيّ شي جينبينغ حريصان على تمكين العلاقات الثنائيّة.

طلب بوتين ليس بلا حدودبعد انتهاء قمّة فلاديفوستوك الشهيرة التي استضاف خلالها الزعيم الكوريّ الشماليّ كيم جونغ أون أواخر نيسان الماضي، توجّه بوتين إلى الصين للمشاركة في المنتدى الثاني لطريق الحرير، بعدما كان الرئيس الروسيّ قد شارك في المنتدى الأوّل منذ سنتين. تدرك الدولتان أهمّيّة بعضهما البعض في هذا المشروع وتحدّث المسؤولون فيهما صراحة عن تلك الأهمّيّة. فروسيا جزء أساسيّ منه بما أنّها تحتضن الطريق السريع الذي يربط ما بين قازاقستان وبيلاروسيا والذي يبلغ حوالي 2000 كيلومتر. من جهتها، تحتاج موسكو للأموال التي يدرّها هذا المشروع. لكن ووفقاً لتقرير في شبكة "بلومبيرغ"، تحدّث بوتين خلال زيارته عن أنّ علاقات بلاده مع الصين بلغت "مستوى رفيعاً غير مسبوق" وعن أنّ مبادرة الحزام والطريق "بالغة الأهمّيّة" إلّا أنّه لم يذكر شيئاً عن الطريق السريع.شي وبوتين وزعماء آخرون في المنتدى الثاني لطريق الحرير، 28 نيسان 2019 - "أ ب"
يبدو أنّ الاتّفاق حول التفاصيل التنفيذيّة والماليّة لم يُنجَز. نقل التقرير عن مدير التحليل الاستراتيجيّ في الشركة الروسيّة للاستشارات "أف بي كاي" إيغور نيكولاييف قوله إنّ "الصين...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard