طرائف نسائية

7 حزيران 2019 | 10:45

المصدر: النهار

طرائف نسائية

في إحدى جلساتهن، وحين هي بَدأتْ بصبّ القهوة، التفتت أخرى ببطء وقامت برمي البذرة، وهي تعلم أنها ليست ككل مرة، فتمحور انتباههم حولها حين قالت: أليس اليوم الجمعة؟ أجابوا: بسرعة بلى. فقالت: إذن، أين التمر مع القهوة؟! تفاجأ الجميع بالسؤال وكأنها اخترعت الذَرَّة، وتشاحنت الأفكار والأحاسيس معًا لتردّ إحداهن: وأنا أفضّل الحليب والسكر للُمرّة. فأنصتت آذانهن وسكتت أفواههن كأنها مجبرة. كانوا بانتظار الإجابة والعبرة، أما هي فتابعت صبّ القهوة وجلست بهدوء بجانب السفرة، تتوارى وتتقدّم كل دقيقة خطوة، فلا تمر ولا سكر ولا حليب في هذه الجلسة، ولا الباب أنقذها، ولا الجرس رنّ حتى رنة، فتأكدت ظنونهن في أنفسهن وتأكدن أن أوراقهن رابحة ووجوههن ضاحكة ليست مُحمَرَّة. وفجأة، بسرعة شديدة وبقوة، تلعثم لسانها بكلمات مُقدرة، وبات صوتها جريء بالنبرة، حين قالت: أنتم ضيوفي، وهذه زيارة قصيرة وليست بسهرة، وتلك ليست من عاداتنا بيوم غير يوم الجمعة!

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard