وديع فارس... رجل أعمال وقنصل يعود إلى الديمان

7 حزيران 2019 | 02:15

"لولا عذابنا نحن اللبنانيين لما كنا نجحنا". مع السنين، يزداد وديع فارس اقتناعا بالأمر. الرجل ترك الديمان زمن الحرب الأهلية والأوضاع المادية الصعبة، حين قرّرت عائلته إرساله إلى هاليفاكس حيث يعيش أقرباؤها. هناك تعلم اللغة الإنكليزية وبدأ يشقّ طريقه إلى أن تخرّج مهندساً مدنيّاً، إنما غلبه طبع اللبناني فيه الذي يكره التقيّد بوظيفة، فدخل غمار الأعمال، وأنشأ شركات مقاولات، وأسس محالَّ تجارية. وما إن استكان إلى هذا البناء، حتى سلّم دفة الإدارة إلى أولاده الثلاثة، وتفرّغ للشأن العام، وعينه على ديمانه ولبنانه. تجده ينشط في دورات مؤتمر الطاقة الاغترابية الأخيرة لناحية إقناع رجال أعمال لبنانيين بالالتفات صوب احتمالات ممكنة في بلدهم الأمّ، لا بل يذهب أبعد في إقناع رئيس حكومة المقاطعة الكندية، اسطفان ماكنيل، بالمجيء إلى لبنان والمشاركة في المؤتمر، وتقديم شهادته وخبرته في التعاون المثمر بين القطاعين العام والخاص. ويشغل فارس منذ 21 عاماً منصب قنصل لبنان في هاليفاكس، ومشاركته في المؤتمر تنطلق من رسالة لمّ الشّمل بين اللبنانيين في الداخل والخارج. فـ"ليس مهمّاً أن نقطن في لبنان بل أن يقطن هو فينا. كرجل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 73% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

سرّ تحضير كرات الشوفان بالموز والكاكاو... خلطة سحرية لأطيب حلوى!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard