هل من مقارنة بين مفاوضات البحر المرتقبة ومفاوضات "التطبيع" عام 1982؟

29 نوار 2019 | 17:43

المصدر: "النهار"

تعبيرية.

ليست المرة الأولى التي سيجلس فيها المفاوض اللبناني مع المفاوض الإسرائيلي في الغرفة عينها. فإلى أين يمكن أن يصل مستوى التفاوض بين بيروت وتل أبيب؟ وهل نحن أمام تكرار للمفاوضات التي أنتجت اتفاق ١٧أيار١٩٨٣؟ وما أوجه الشبه مع مفاوضات نيسان 1996؟

 

إلى المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل ستتجه الأنظار في الفترة المقبلة. لكن هل لبنان سيكرر في الشكل مفاوضات العام ٨٣ وما أنتجته من اتفاق تسبّب بما عُرف بانتفاضة ٦ شباط ١٩٨٤ ما مهّد الطريق أمام اتفاق الطائف؟ظروف لبنان مختلفة اليوم عن مرحلة الاجتياحاتعندما انطلقت المفاوضات الثلاثية في خلدة أواخر العام ١٩٨٢ والتي كانت الاولى من نوعها بين بيروت وتل أبيب، في حضور ممثل لواشنطن، كان جيش العدو الاسرائيلي يحتل مساحات شاسعة من لبنان بعد اجتياح ٦ حزيران ٨٢ ودخوله العاصمة بيروت لتنضم حينها إلى القدس وتصبح ثاني عاصمة عربية تحتلها إسرائيل، وعلى وقع متغيرات داخلية وخارجية ذهب لبنان الرسمي حينها إلى تلك المفاوضات مع وصول القوات المتعددة الجنسيات إلى لبنان وإبعاد منظمة التحرير الفلسطينية إلى تونس في آب عام ١٩٨٢.وانطلقت المفاوضات التي أوصلت إلى اتفاق ١٧ أيار وسط انقسام داخلي ورفض الحركة الوطنية ومعها حركة "أمل"، وأحزاب إسلامية لذلك الاتفاق، علماً أن "حزب الله" حينها لم يكن قد حجز مكاناً علنياً له على الساحة في العام ٨٢.ولاحقاً أُسقط اتفاق ١٧ أيار بعد أن اهتزّت المؤسسة العسكرية على وقع...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard