الروائح الكريهة تثير جدلاً في صيدا: معمل النفايات أم الصرف الصحي؟

28 أيار 2019 | 16:57

مطمر صيدا

ضجّ بعض أحياء صيدا والبلدات المجاورة بالروائح الكريهة المنبعثة من محيط معمل معالجة النفايات الصلبة في محلة سينيق، مما أثار سجالاً بين بعض الجهات المعنية في المدينة في هذا الشأن.

ففي حين أسف رئيس إتحاد بلديات صيدا الزهراني رئيس بلدية صيدا محمد السعودي لـ"الأذى الذي تتسبب به الروائح المنبعثة من مجرى سينيق"، موضحاً "أن إنبعاثها ليس ناجما عن معمل معالجة النفايات المنزلية الصلبة كما يجري الترويج له، وإنما عن إنسداد إحد أقنية الصرف الصحي وانتقال المياه الآسنة إلى مجرى نهر سينيق إضافة إلى الأوساخ التي نقلها إبان تساقط الأمطار".

وأكد أنه "يتابع هذا الأمر مع مصلحة المياه المعنية مباشرة بهذا الموضوع ومعالجته".

غير أن مؤسسة "مياه لبنان الجنوبي" ردت عليه من دون أن تسميه، موضحة "أن لا علاقة لأقنية الصرف الصحي المتضررة بفعل السيول والأمطار، بالروائح الكريهة المنبعثة بين سينيق ومحطة الصرف الصحي"، مؤكدة "أن هذه الانبعاثات سببها معمل النفايات المنزلية الصلبة".

كذلك دخل النائب أسامة سعد على خط السجال غامزا من موقف زميلته النائبة بهية الحريري التي سبق لها ان سهلت مع رئيس البلدية دخول نحو 250 طنا يومياً من النفايات في بيروت ومعالجتها في معمل صيدا، إذ قال في تغريدة عبر "تويتر": "تصر الزميلة على استقدام النفايات من بيروت إلى صيدا. الروائح القاتلة لن تطمسها الاكاذيب والاستعراضات والدولارات الحرام...

وأرفق تغريدته بصورة للتحركات الشعبية عند معمل النفايات في صيدا.

الفنان بسام كيرلُّس يلجأ الى الالومينيوم "ليصنع" الحرية

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard