معرض الكتاب الإماراتي: إصدارات متنوعة وندوات ثقافية وإبداعية

27 أيار 2019 | 16:20

حاكم الشارقة خلال افتتاح معرض "الكتاب الإماراتي".

افتتح عضو المجلس الأعلى، حاكم #الشارقة سلطان بن محمد القاسمي، الدورة الأولى من معرض "الكتاب الإماراتي" الذي تنظمه "هيئة الشارقة للكتاب" بالتعاون مع "اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات"، وذلك في مقر الهيئة بمنطقة الزاهية، ضمن احتفالات الشارقة، العاصمة العالمية للكتاب 2019.

ويأتي المعرض تزامناً مع يوم الكاتب الإماراتي في 26 أيار من كل عام.

واستهلّ سلطان بن محمد القاسمي، جولته في المعرض بالاطلاع على معرض "خطوط أدباء الإمارات"، الذي يقدّم أكثر من 80 صفحة مضيئة قام بخطّها شعراء وكتاب وأدباء الإمارات بأياديهم، لتكون بمثابة الوثائق الشاهدة والمؤرخة لكيفية عمل المبدعين المنتمين لجيل الريادة، وما تلاهم من أجيال.

كما زار "متحف الكاتب الإماراتي"، الذي يقام بالتعاون مع مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، ويلقي الضوء على حياة وإبداعات نخبة من الكتّاب الإماراتيين الرواد والمعاصرين أمثال الماجدي بن ظاهر، وحميد الشامسي، وسالم العويس، وغيرهم، من خلال إبراز العطاء المتميز لكل منهم، ويعرض مقتنياتهم الشخصية من محابر وأقلام ومخطوطات. كما تفقّد الأجنحة التي تضمّ دور النشر الإماراتية المشاركة في المعرض، مطّلعاً على إصداراتها وما تقدّمه من عناوين إبداعية تساهم في إلقاء الضوء على الإبداعات المحلية التي تجمع مختلف الأجناس الأدبية.

وتسلّم حاكم الشارقة عدداً من الإهداءات المتمثلة بالإصدارات للكتّاب والأدباء الإماراتيين، بالإضافة إلى المجموعة التذكارية التي أصدرها بريد الإمارات احتفاء باختيار الشارقة عاصمة عالمية للكتاب للعام 2019، وتتضمّن عدداً من الطوابع والبطاقات البريدية التي تحمل شعار "إفتح كتاباً... تفتح أذهاناً"، وتأتي كمبادرة من بريد الإمارات سعياً للترويج للإمارة الباسمة عاصمة للكتاب.

وينظّم المعرض الذي يفتح أبوابه أمام الزوار من الساعة 9:30 مساءً وحتى 12:30 بعد منتصف الليل، سلسلة من الجلسات الحوارية والنقاشية التي تجمع نخبة من المثقفين الإماراتيين الذين يسلطون الضوء على قضايا ثقافية متنوعة، إلى جانب الندوات الثقافية والإبداعية التي يقودها مؤلفون وكتّاب يطرحون من خلالها تجاربهم ويناقشون عدداً من المواضيع التي تخدم الكاتب المحلي وتلعب دوراً في الارتقاء بمعارفه وإبداعاته.

وفي معرض "الكتاب الإماراتي"، جرت مناقشة تاريخ الحركة الأدبية في دولة #الإمارات العربية المتحدة خلال ندوة حوارية بعنوان "تاريخ الحركة الأدبية في الإمارات"، وأهم المحطات التاريخية التي شكّلت حركة الأدب المحلي وقادت إلى نهضته الممتدة منذ سنوات طويلة وحتى اليوم، في قراءة متعمقة لواقع الريادة الأدبية والإبداعية، واستعراض للدور الذي لعبته الصحافة والمخطوطات التاريخية واتحادات الكتاب في تهيئة المناخ لازدهار هذا الواقع الثقافي المتميّز عربياً وعالمياً.

من جهته، قدّم حاكم الشارقة دعماً لمعرض الكتاب الإماراتي بنصف مليون درهم، في إطار دعمه لتعزيز ثقافة صناعة الكتاب ودور النشر، وحرصه على دعم الكتّاب والمثقفين الإماراتيين، وتعزيز حضور الكتاب الإماراتي، ورفد المكتبات في إمارة الشارقة بإصدارات وكتب الأدباء والمثقفين والكتّاب الإماراتيين.

ويشارك في المعرض في دورته الأولى 25 دار نشر إماراتية، وينظم أكبر حفل توقيع جماعي للمؤلفين الإماراتيين على مستوى الدولة، بالإضافة إلى إقامة سلسلة من الجلسات الحوارية والنقاشية، خلال الفترة من 26 إلى 28 من أيار الجاري. 

كما تنظَّم اليوم جلسة حوارية تحت عنوان "الرواية الإماراتية الآن"، تشارك فيها كل من الكاتبات: إيمان اليوسف، وصالحة عبيد، ونادية النجار.

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard