من "فندق صوفر" إلى بيت فيروز: لوحات طوم يونغ تستنهض كلّ ما له علاقة بالذكريات

26 نوار 2019 | 12:12

المصدر: "النهار"

طوم يونغ.

فصل جديد من إبداع الفنان البريطاني طوم يونغ بتواصله مع نفسه وجمهوره من خلال القماش المعد للرسم الزيتي (Canvas)، وهي تقنية فنية من أكثرِ الفنون جمالاً وانتشاراً في جميع أنحاء العالم، الألوان الزيتية وهي عبارة عن مساحيق ملونة معجونة بالزيت، متوافرة بألوان ...توم يونغ يرسم في فندق صوفر. ماذا تعني هذه التقنية ليونغ؟ يجيب "النهار" أنّ القماش المعد للرسم الزيتي يكون رطباً لأيام عدة، ما يسمح للرسام التغيير في الرسم او ملامحه وصولاً الى التلاعب بمضمون العمل الفني من خلال محوه جزئياً او كلياً وصولاً الى تغيير مضمونه ليصبح فناً تجريدياً"... مضاد للنسيانالسيدة فيروز وصديقتها أمام درج منزلها الأبوي ولوحة ليونغ تخلّد هذه اللحظة. وشدد على أنّ "كبار الفنانين العالميين أمثال مونيه، ليوناردو دا فنتشي، مايكل انجلو، فان غوغ وصولاً الى ملهمي الرسام البريطاني الذائع الصيت جوزف ترنر"، مشيراً الى انّ "هذه التقنية امتداد لذاكرة حوادث خاصة بالإنسان، او لنقاط مستوحاة من محطات تاريخية لها علاقة بالحرب مثلاً". واعتبر أن "هذا النهج في الرسم هو مضاد للنسيان، الذي قد يصيب ذاكرة الانسان ويهدد بالهروب من معضلة عودة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard