"طوارئ" و"أزمة"... أيّ تحدّ أمام استخدام مصطلحات مناخيّة جديدة؟

25 نوار 2019 | 20:25

المصدر: "النهار"

حرائق قرب بحيرة إلسينور في كاليفورنيا، 9 آب 2018 - "أ ب"

بما أنّ الدراسات الجديدة تظهر أنّ التداعيات السلبيّة للتغيّر المناخيّ قد تأخذ منحى أسوأ ممّا كان متوقّعاً إذا لم يتحرّك العالم قريباً، أخذ بعض الإعلام الغربيّ على عاتقه تغيير بعض العبارات والمصطلحات التي يستخدمها في هذا الملفّ. ومن أجل الترويج للتحرّك العاجل على المستوى الحكوميّ والشعبيّ لمواجهة الآثار الكارثيّة المحتملة، رأت وسائل إعلاميّة غربيّة أنّه بات ضروريّاً اتّخاذ تدابير جذريّة في ما يخصّ طريقة مخاطبة الرأي العالميّ.

سياسة "الغارديان" الجديدةكانت صحيفة "ذا غارديان" البريطانيّة أوّل من سلك هذا المسار، حين أعلنت تغيير بعض المصطلحات المرتبطة بهذا الملفّ. في 17 أيّار، كتب محرّر الشؤون البيئيّة في الصحيفة داميان كارينغتون أنّ هذا التغيير أتى ليصف "بدقّة أكبر" الأزمات البيئيّة التي يواجهها العالم. بحسب رأيها، وبالنسبة إلى عبارة climate change (تغيّر المناخ) يُفضّل استخدام climate emergency (طوارئ المناخ) أو climate crisis (أزمة المناخ) أو breakdown (انهيار المناخ). لكنّ العبارات الأصليّة ليست محظورة كما أوضح.
وقالت رئيسة تحرير الصحيفة كاثرين فاينر: "جملة ‘تغير المناخ‘، مثلاً، تبدو سلبيّة ولطيفة حين يكون ما يتحدّث العلماء عنه كارثة للبشريّة. بشكل متزايد، يغيّر علماء المناخ والمنظّمات، من الأمم المتّحدة إلى مكتب الأرصاد الجوّيّة، مصطلحاتهم ويستخدمون لغة أقوى لوصف الوضع الذي نحن فيه".
ونقل كارينغتون عن البروفسور ريتشار بيتس الذي يقود أبحاث المناخ في مكتب الأرصاد الجوّيّة قوله إنّ "التسخين العالميّ" (global heating) هو مصطلح "أكثر دقّة" من "الاحترار العالميّ" (global warming) لوصف التغيّرات التي تحدث في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard