نائب رئيس المجلس العسكري السوداني يؤكّد للرياض دعمها "في مواجهة إيران والحوثيّين"

24 نوار 2019 | 18:13

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

أطباء وطبيبات سودانيون يتظاهرون وسط الخرطوم (23 ايار 2019، أ ف ب).

أكّد نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في #السودان الفريق أول #محمد_حمدان_دقلو دعم بلاده للسعودية في مواجهة "التهديدات والاعتداءات" الإيرانية، وذلك إثر لقائه في #الرياض اليوم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وقال دقلو الشهير بـ"حميدتي"، في بيان أصدره المجلس العسكري في الخرطوم، إنّ "السودان يقف مع المملكة ضد كافة التهديدات والاعتداءات الإيرانية والمليشيات الحوثية".

وأعلن "كامل الاستعداد للدفاع عن أرض الحرمين الشريفين في إطار الشرعية"، مؤكدا أنّ "القوات السودانية ستظلّ موجودة وباقية في السعودية واليمن، وسنقاتل لهذا الهدف".

والسودان شريك رئيسي في التحالف العسكري الذي تقوده الرياض وأبوظبي ضدّ #الحوثيين في #اليمن. ويقاتل آلاف الجنود السودانيين في صفوف قوات هذا التحالف الذي بدأ عملياته في آذار 2015.

ووصل حميدتي إلى جدّة مساء الخميس، في زيارته الخارجية الأولى، منذ أطاح الجيش الرئيس السابق عمر البشير.

الامير محمد بن سلمان مستقبلا دقلو (وكالة الانباء السعودية).

وأوضح بيان المجلس أن هدف الزيارة "تقديم الشكر الى المملكة (...) لما قدّمته من دعم اقتصادي يؤمّن متطلّبات الحياة المعيشية للشعب السوداني، وهو ما أعلن عنه في الفترة السابقة، فضلاً عن دعمها السياسي للمجلس للمساهمة في الوصول إلى حلّ سريع للمشكلات العالقة".

وقال إنّ ولي العهد السعودي وعد  بالكثير من الاستثمارات في السودان بعد تجاوز المرحلة الحالية".

كذلك، وعد، وفقا لبيان المجلس العسكري، بـ"العمل على رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، والعمل على رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان، والعمل على معالجة ديونه".

من جهتها، اكتفت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس" بالقول إن حميدتي غادر جدة اليوم.

وعزّزت الولايات المتحدة منذ عام 1997 العقوبات الاقتصادية، بسبب اتّهامات للسودان بدعم مجموعات جهادية، خصوصا أن مؤسس تنظيم "القاعدة" أسامة بن لادن أقام في الخرطوم بين 1992 و1996، وبسبب انتهاكات لحقوق الإنسان والنزاع في دارفور الذي أوقع أكثر من 300 ألف قتيل منذ 2003.

الأسبوع الماضي، أودعت السعودية 250 مليون دولار في المصرف المركزي السوداني، في إطار حزمة مساعدات تعهّدتها المملكة، وحليفتها الإمارات، لصالح السودان الذي يشهد اضطرابات في خضم عملية انتقال للسلطة.

وكانت الإمارات والسعودية أعلنتا في 21 نيسان الماضي تقديم دعم مالي قيمته 3 مليارات دولار للسودان.

ويرى بعض المحللين السودانيين في هذه المساعدات دعماً للمجلس العسكري للبقاء في الحكم فترةً أطول.

وبعد تظاهرات استمرّت أربعة أشهر، أطاح الجيش السوداني، في 11 نيسان، البشير (75 عاماً) الذي حكم البلاد طوال 30 عاماً. وشكّل الجيش "مجلساً عسكرياً انتقالياً" سيطر على المؤسسات الحكومية.

ويواصل آلاف المعتصمين تجمعهم أمام مقرّ الجيش وسط الخرطوم، لمطالبة الجيش بتسليم السلطة للمدنيين.

والدا الكسندرا يكشفان تفاصيل اللحظات الأخيرة: الحساب آتٍ!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard