أرشيف "النهار" - دور الإعلام في التربية اللاطائفية

27 نوار 2019 | 06:30

المصدر: أرشيف "النهار"

  • المصدر: أرشيف "النهار"

تلفزيون (أرشيفية).

نستعيد في #نهار_من_الأرشيف مقالاً كتبه محمد السماك في "النهار" بتاريخ 15 نيسان 1995، حمل عنوان "دور الإعلام في التربية اللاطائفية".
امامنا ثلاثة مصطلحات: اعلام وتربية ولا طائفية اولا: الاعلام في اساسه وفي جوهره هو عملية تهدف من خلال الاخبار والمعلومات تكوين اقتناعات الرأي العام وتوجيه خياراته، وبلورة معتقداته، وارساء قواعد عامة مشتركة لقياس الخطأ والصواب، والجيد والسيئ، والمفيد والمضر. فهو تاليا عملية تربوية في الدرجة الاولى. ثانيا: التربية هي عملية صناعة الانسان روحيا ومعنويا واخلاقيا وثقافيا. انها العمود الفقري للشخصية الجماعية للمجتمع. فهي بالنسبة لاي أمة او شعب كالدم الذي يجري في شرايين الجسم، تحمل اليه غذاء المعرفة الجماعية وتحمل في ذاتها قوى الدفاع ضد اي مفهوم غريب يحاول ان يتسلل الى الجسم الوطني. لان كلاً من التربية والاعلام يلعب دورا اساسيا في تكوين شخصية الأمة وتنميتها وفي بلورة عقيدتها والمحافظة عليها، وفي ارساء كيانها وترسيخه، وفي الدفاع عن قيمها ومبادئها، ونشر ثقافتها وبناء حضارتها، فان اي تناقض بين رسالتيهما يؤدي الى كارثة وطنية. وتاليا فان تكامل دوريهما يمكن ان يشكّل سياجا يصعب، بل يستحيل اختراقه. في عام 1982 نظم مكتب التربية العربية ندوة تحت عنوان: "ماذا يريد التربيون من الاعلاميين". يومها خرجت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard